الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جهاز ثوري من Google يمكن أن يساعد في منع مرض الزهايمر ... إليكم التفاصيل

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

يشكل مرض الزهايمر قلقا كبيرا بالنسبة للعديد من الأشخاص لا سيما أنه لا يوجد تفسيرا واضحا لسبب الزهايمر أو دواء يحد منه، ولهذا الغرض طورت شركة غوغل جهازا ثوريا يساعد في منع مرض الزهايمر. وفي هذا السياق كتب موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيورت انترناشونال” وجاء فيه …

يقال أنّ جهازاً يشبه الزجاج من شركة Google يمكنه أن يقضي على مرض الزهايمر من خلال تحفيز حاسة الشم لدى المرضى.

كشف فريق من جامعة أوتاجو عن جهاز جديد يمكن ارتداؤه والذي يربط حول الرأس وينتج نبضات إلكترونية صغيرة على الجلد لإثارة الجهاز العصبي الشمي.
ومن المتعارف عليه أن هذه المنطقة من الدماغ تصبح مختلة في المراحل المبكرة من كل من مرض الزهايمر ومرض باركنسون.

تم تجهيز الجهاز بستة أقطاب كهربائية يتم وضعها بشكل استراتيجي حول رباط الرأس حيث يمكن للنبضات الوصول مباشرة إلى الفص الصدغي للدماغ ، والذي بدوره يشارك في تنظيم المدخلات الحسية.

تظهر الإحصائيات أنّ 1 من 10 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 65 وما فوق يعانون من خرف الزهايمر وبأنّ 13.8 مليون شخص في سن 65 وما فوق في الولايات المتحدة من المتوقع أن يكون لديهم خرف الزهايمر بحلول 2050 ، وفقاً لجمعية Alzheimer’s association. وقد شرع فريق من جامعة أوتاجو في مكافحة هذه الأرقام.

يقول المؤلف الرئيسي، الأستاذ المساعد يوسف أوزغور كاكماك من قسم التشريح في أوتاجو ، إن النتائج المبكرة الواعدة تمهد الطريق لتطوير أول نظام تحفيز كهربائي غير جراحي يمكن ارتداؤه في العالم لاستهداف المناطق الشمية.

وقال كاكماك:” الأعصاب الشمية لها محطات عميقة في مناطق الدماغ التي تؤثر على الذاكرة والتركيز. “نحن نأمل أن تساعد هذه الطريقة في تحفيز هذه الشبكات للتخفيف من الأعراض أو قمع تطور مرض الزهايمر إلى الخرف. كما أن لديها القدرة على المساعدة في التعافي من الغيبوبة ومرض باركنسون.

أما الجهاز فهو عبارة عن شريط رفيع يوضع على الأذنين وحول الوجه. يوجد داخل الشريط أقطاب كهربائية موضوعة على جسر الأنف والجبهة العلوية والسفلية وخلف الأذن.

يعتقد كاكماك وفريقه أن النبضات الكهربائية يمكن أن تحفّز النظام الشمي للتقليل أو منع ظهور مرض الزهايمر ومرض باركنسون، إلى جانب المساعدة على إيقاظ مريض في حالة غيبوبة.

“ومن المتوقع أن يحقق المفهوم العملي للجهاز، التكوين الأكثر مثالية” ، بحسب ما جاء في الدراسة التي نشرت في مجلة فرونتير.

“تمهد نتائجنا الطريق لتطوير أول نظام يمكن ارتداؤه للتحفيز الكهربائي لاستهداف المناطق الشمية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض أو قمع تطور هذه الاضطرابات العصبية.”

وقد نجحت محاولات تعديل المناطق الشمية مع التحفيز الكهربائي سابقاً ، إما مباشرة (داخل العمليات الجراحية من خلال عظام الأنف) أو بشكل غير مباشر من خلال العصب المبهم.

سعى هذا البحث إلى تطوير وسيلة لتوصيل التحفيز الكهربائي إلى المنطقة الشمية بطريقة أبسط وأسهل وأقل تعقيداً. قال كاكماك: إنّ تطبيق هذا العلاج عن طريق جهاز على الرأس في منطقة خالية من الشعر والذي يمكن ارتداؤه خلال الروتين اليومي بدلاً من العلاجات الأخرى يجعل هذه الطريقة فريدة من نوعها”.

تم اختبار تكوينات القطب المتعددة بمساعدة نموذج المجال الكهربائي والتي يتم التحقق من صحتها من خلال تسجيلات الدماغ البشري المباشرة أثناء جراحة الدماغ.