
رجل الأعمال إيلون ماسك
بعد أن نشر موقع (تيسلاراتي) Teslarati الإخباري: إن شركة صناعة السيارات الكهربائية هي الشركة التي لم يُذكر اسمها في بيان أصدرته وزارة العدل الأمريكية يوم الثلاثاء بشأن اعتقال مواطن روسي مرتبط بهجوم مخطط له على شركة مجهولة الهوية.
قال (إيلون ماسك) يوم الخميس: إن مصنع شركة تيسلا في ولاية نيفادا كان هدفًا لهجوم أمني “خطير”، مؤكدًا تقريرًا إعلاميًا ادعى أن أحد موظفي الشركة ساعد مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في إحباط الهجوم.
وولد ماسك في 28 يونيو 1971 وهو رجل أعمال كندي، حاصل على الجنسية الأمريكية في جنوب أفريقيا، وهو مستثمر، ومهندس ومخترع. أسس شركة سبيس إكس ورئيسها التنفيذي، والمصمم الأول فيها. وهو المؤسس المساعد لمصانع تيسلا موتورز ومديرها التنفيذي والمهندس المنتج فيها.
وفي التفاصيل، قال مدير تيسلا في تغريدة على تويتر: “كان هذا هجومًا خطيرًا”، ردًا على مقال Teslarati. وقالت وزارة العدل: إن (إيجور إيجورفيتش كريوتشكوف) البالغ عمره 27 عامًا، وهو مواطن روسي، تم القبض عليه ووجهت إليه تهمة التآمر لإلحاق ضرر مُتعمَّد بجهاز حاسوب محمي من خلال محاولة تجنيد موظف لإدخال برنامج ضار إلى النظام.
ومحاولة الاعتداء هذه جاءت بعد يومين من تلميح لماسك إلى أن شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية قد تكون قادرة على إنتاج كميات كبيرة من البطاريات مع كثافة طاقة أكبر بنسبة 50٪ في غضون ثلاث إلى أربع سنوات، مما قد يؤدي إلى تمكين الطائرات الكهربائية.
وقال البيان: إن البرنامج الخبيث كان يهدف إلى استخراج البيانات من الشبكة ثم تهديد الشركة للحصول على فدية. وكان كريوتشكوف قد وعد الموظف بحافز قدره مليون دولار عند إدخال البرامج الضارة في النظام. ولكن الموظف أبلغ بذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي نجح في إحباط الهجوم.
ونشر ماسك يوم الاثنين الماضي تغريدة قال فيها: “إن إنتاج بطارية بكثافة طاقة قدرها 400 واط/ كجم مع دورة حالية عالية – وبأعداد كبيرة؛ وليس مجرد اختبارها – لم يعد بعيد المنال، ربما من 3 إلى 4 سنوات”.
ويذكر أنه في ديسمبر 2016، اختارت مجلة فوربس إيلون ماسك ليكون في المرتبة 21 في قائمة أكثر الرجال نفوذا في العالم. بحلول فبراير 2018، قدرت صافي ثروته بما يقارب 20.8 مليار دولار أمريكي ليدخل بذلك قائمة أغنى رجال العالم حاصلاً على المركز الثالث والخمسين