
عملاق التسوق الصيني علي بابا
حققت شركة “علي بابا” الرائدة في التجارة الإلكترونية في الصين ارتفاعاً ملحوظاً في الإيرادات الفصلية بنسبة 9%.
وقد ساهمت تلك الأرقم بطمأنة المستثمرين الذين يسعون جادين لمواجهة التكلفة الاقتصادية الناجمة عن عمليات الإغلاق الشاملة التي تهدف إلى القضاء تماماً على كوفيد-19.
لكن الشركة الرائدة في التجارة الإلكترونية في الصين امتنعت أيضاً عن تقديم توقعاتها المعتادة خلال 2022، مما يؤكد التأثير غير المتوقع لسياسة “صفر كوفيد” التي ألقت فعلياً بسلاسل التوريد في البلاد في حالة من الفوضى وأثرت سلباً على معنويات المستهلكين.
تواجه “علي بابا” – مقياس معنويات المستهلكين الصينيين بسبب هيمنتها على أكبر ساحة للبيع بالتجزئة في آسيا- المنافسة المتزايدة وتزايد عدم اليقين الاقتصادي في الصين.
خلال الأسبوع الجاري، حذّر رئيس مجلس الدولة الصيني، لي كه تشيانغ من عواقب وخيمة إذا لم يتحرك المسؤولون بشكل حاسم لحماية الاقتصاد.
قال الرئيس التنفيذي، دانييل جانغ، للمحللين في مؤتمر عبر الهاتف بعد إعلان نتائج الأعمال إن “علي بابا” ستلعب دورها في المساعدة لدعم الاقتصاد.
تراجعت عائدات الشركة بنسبة من رقم في خانة الآحاد خلال أبريل، على الرغم من أن الخدمات اللوجستية كانت تتحسن في مناطق مثل شنغهاي التي تضررت بشدة مع انخفاض حالات الإصابة بمرض كوفيد.
ارتفاع الإيرادات
ارتفعت أسهم علي بابا بنسبة 10.3% في نيويورك، وهو أكبر مكسب في نحو شهر، بعد أن أعلنت الشركة أن الإيرادات قفزت إلى 204.05 مليار يوان (30.3 مليار دولار) خلال الربع المنتهي في مارس، متجاوزة متوسط توقعات المحللين.
للحفاظ على النمو على المدى الطويل، أكد جانغ أن شركته ستواصل التوسع عالي الجودة، وتسيطر على التكاليف وتواصل توسيع قدرتها على بناء البنية التحتية السحابية والرقمية للعملاء.
قال جانغ: “في السنة المالية الجديدة، سنركز أكثر على التحكم في التكاليف وسنواصل تحسين كفاءتنا التشغيلية”.