الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو يعرض لأول مرة.. لقطات "مثيرة" من داخل الإعصار "سام"

تمكن باحثون من الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، بتصوير لقطات نادرة وفريدة من داخل إعصار «سام»، الموجود في المحيط الأطلنطي، بحسب صحيفة «سبوتنيك» الروسية.

وحدثت الظاهرة بالقرب من الساحل الشرقي لأمريكا، بعدما لاحظ العلماء أن رياحًا تبلغ سرعتها 150 ميلًا في الساعة، كانت تهب على ارتفاع 17 مترًا، واستخدم العلماء للتصوير طائرة مسيرة مجهزة بشكل خاص، وحلقت الطائرة المسيرة إلى حيث لم تصل سفينة الأبحاث بعد.

لقطات من قلب الإعصار
من جانبه، قال ريتشارد جينكينز، الرئيس التنفيذي لشركة «Saildrone»، الكاميرات دخلت إلى قلب الإعصار، وجمعوا كافة البيانات التي ستغير فهمنا لهذه العواصف القوية، وستسمح البيانات التي تم جمعها للعلماء بتحسين طريقة توقعهم للأعاصير، ويمكن أن تتشكل عاصفة في غضون ساعات قليلة وتضرب الشاطئ فجأة أو تفاجئ السفن.

في وقت سابق، كانت الصور الملتقطة من مركز الإعصار تؤخذ فقط من القمر الاصطناعي، مثل ما حدث مع إعصار «إيرما»، والتقطت أيضًا المركبة الفضائية الروسية «Meteor-M» صورًا لحركة إعصار «هارفي»، الذي اندلع في مدينة تكساس الأمريكية عام 2017.

وإعصار «سام» هو العاصفة الاستوائية الـ 18، والتي سُميت في موسم الأعاصير هذا العام، وبدأت في شهر يونيو الماضي، وتنتهي في 30 نوفمبر، وحتى الآن لم يتبق سوى ثلاثة أسماء أخرى للعواصف في القائمة المتوقعة، وهذه الأعاصير ليست سوى ظاهرة جوية واحدة من بين التأثيرات المتعددة لانبعاثات الكربون المتصاعدة على مدى العقود الماضية.

وكانت شاركت رائدة الفضاء “ميغان ماك آرثر” في تغريدة لها على “تويتر” ثلاث صور مذهلة لإعصار المحيط الأطلسي الضخم “سام” (Sam)، كما شوهد من محطة الفضاء الدولية، حيث تَظهر السحب الواسعة والعين المتميزة للعاصفة.

إعصار “سام” هو العاصفة الاستوائية الثامنة عشرة التي تمت تسميتها في موسم الأعاصير هذا العام، والتي بدأت في الأول من يونيو وتنتهي في 30 نوفمبر. ولم يتبق سوى ثلاثة أسماء أخرى للعواصف في القائمة المتوقعة،

وهذه الأعاصير ليست سوى ظاهرة جوية واحدة من بين التأثيرات المتعددة لانبعاثات الكربون المتصاعدة على مدى العقود الماضية، وعلى الرغم من أن تغير المناخ لا يسبب تشكل العواصف، إلا أنه يزيد من تواتر العواصف القوية عن طريق تسخين المياه التي تغذي الأعاصير، وزيادة كمية المياه التي يمكن للهواء الاحتفاظ بها. بالإضافة إلى ذلك، فإن عوامل مثل ارتفاع مستوى سطح البحر تجعل الناس أكثر عرضة لتأثيرات أي عاصفة معينة.