
شركة فيرجن غالاكتيك
أجلت شركة فيرجن غالاكتيك القابضة للسفر السياحي إلى الفضاء الخميس مجددا إطلاق رحلات فضائية تجارية إلى الربع الثاني من 2023 بعد أن كان مقررا في الربع الأول مما تسبب في هبوط أسهمها ستة بالمئة في تداولات ما بعد الإغلاق.
وكانت الشركة، التي أسسها الملياردير ريتشارد برانسون، قد عزت في مايو أيار التأجيل المرة السابقة للربع الأول من العام المقبل لأزمة سلاسل الإمداد والنقص في العمالة. وكانت الشركة قبل ذلك قد أجلت الرحلات للربع الرابع من العام الجاري.
وأعادت شركة فيرجن غالاكتيك في فبراير شباط فتح الحجز لتذاكر السفر إلى الفضاء للعامة وحددت السعر للفرد بأنه 450 ألف دولار مع إيداع مبلغ حجز مبدئي 150 ألف دولار.
كما أعلنت الشركة تسجيل خسائر صافية أكبر بلغت 110.7 مليون دولار في الربع الثاني مقارنة بتسجيل خسائر بلغت 94 مليون دولار قبل عام.
وكان البريطاني ريتشارد برانسون صعد إلى الفضاء وحلق فيه بضع دقائق في مطلع تموز (يوليو)الماضي في مركبة “فيرجن غالاكتيك”، ورافقه في الراحلة ثلاثة موظفين من الشركة.
وبعد بضعة أيام، حذا الملياردير جيف بيزوس حذوه في صاروخ من صنع شركته “بلو أوريجن”. وخلافاً لـ”فيرجن غالاكتيك” التي لم تنظم أي رحلة منذ ذلك الحين، أطلقت “بلو أوريجن” اثنتين.