
شركة ابل
أضافت شركة أبل شركة Vilynx إلى محفظة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، والتي بدأت بالنمو بشكل ملحوظ مؤخراً، وجاء استحواذ أبل على الشركة الإسبانية مقابل حوالي 50 مليون دولار، حيث تتخصص Vilynx في مجال تشغيل الفيديو بالذكاء الاصطناعي. وذلك وفقاً لتقارير من وكالة بلومبرج.
قامت Vilynx ببناء برنامج يستفيد من رؤية الكمبيوتر لتحليل المحتوى المرئي والصوتي والنصوص للفيديو بهدف «فهم» محتوى الفيديو، ما يساعده على تصنيف البيانات الوصفية ووضع علامات تبويب لها، وإنشاء معاينات فيديو آلية، وخلق توصيات المحتوى ذي الصلة.
ومن المحتمل أن تستخدم أبل تقنية Vilynx للمساعدة في تحسين مجموعة متنوعة من التطبيقات، مثل Siri والبحث والصور والتطبيقات الأخرى التي تعتمد على قدرة أبل على تنظيم المعلومات وعرضها بدقة، كما قد تكون خدمة Apple TV من أوائل التطبيقات التي قد تستفيد من التقنية الجديدة في الشركة.
ومنذ أن أصبحت “أبل” أول شركة أمريكية تتجاوز قيمتها السوقية 2 تريليون دولار في أغسطس/ آب الماضي، وبلغت ذروتها سبتمبر/ أيلول الماضي، تلاشت 450 مليار دولار من قيمتها السوقية بنسبة 19% بسبب انخفاض مبيعات هاتفها الذكي آيفون 12، وفقا لتقديرات بلومبرج.
ويوم الجمعة، هوى سهم أبل في ختام تداولات الأسبوع، بعد أن أعلنت عن أشد تراجع في المبيعات الفصلية لهاتف آيفون خلال عامين بسبب تأخر إطلاق الهواتف الجديدة المزودة بتكنولوجيا الجيل الخامس.
جاء هذا الأداء مع إعلان عملاق التكنولوجيا عن مبيعات iPhone التي جاءت دون تقديرات المحللين، وتراجعت مبيعات هواتف آيفون 20.7% إلى 26.4 مليار دولار، وهو هبوط أكثر حدة من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى انخفاض قدره 16.2% إلى 27.1 مليار دولار.
لكن طفرة في مبيعات الشركة من أجهزة الكمبيوتر ماك وملحقات مثل سمًاعات إير بود، هو ما ساعدها في تعويض هبوط مبيعات هواتف آيفون.
وبلغت إيرادات وأرباح أبل للربع الرابع لسنتها المالية المنتهي في26 سبتمبر/ أيلول 64.7 مليار دولار و73 سنتا للسهم، مقارنة مع تقديرات المحللين البالغة 63.7 مليار دولار و70 سنتا للسهم.
وحصدت موجة الهبوط الأخيرة نحو 5.6% من القيمة السوقية للشركة أكثر من 120 مليار دولار، في أسوأ أداء أسبوعي للسوق منذ مارس/ آذار الماضي.
وتراجعت القيمة السوقية للشركة الآن إلى 1.85 تريليون دولار، وبالرغم من ذلك لا تزال الأكثر قيمة، لكن المبلغ الذي تم اقتطاعه من قيمتها السوقية منذ ذروتها في سبتمبر/ أيلول الماضي، هو أكثر من القيمة السوقية الكاملة لشركة فيزا، سابع أكبر عضو في المؤشر ستاندرد أند بورز 500، وأكبر من القيمة السوقية لبورصة تايلاند.
ومع أداء أبل وأخواتها، تلاشت ثقة المستثمرين في شركات التكنولوجيا العملاقة “أبل وأمازون وفيسبوك”، إثر جلسة يوم الجمعة والتي شهدت انخفاضا لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.6%، بفعل المبيعات المخيبة للآمال ووسط زيادة قياسية في إصابات كورونا وبواعث قلق حيال الانتخابات الرئاسة.
كما تراجع المؤشر ستاندرد أند بورز 500 حوالي 9.7% منذ بلوغه أعلى مستوياته على الإطلاق أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي في موجة صعود بقيادة شركات التكنولوجيا العملاقة، التي لم ترق نتائجها المعلنة هذا الأسبوع إلى مستوى توقعات كانت مغرقة في التفاؤل.