الجمعة 15 ربيع الأول 1448 ﻫ - 28 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

«ميتا» تفرض قيوداً مشددة على استخدام المراهقين لفيسبوك وإنستغرام

وافقت شركة «ميتا» على إدخال حزمة واسعة من التغييرات للحد من وصول القاصرين إلى منصتي «إنستغرام» و«فيسبوك»، ضمن تسوية بقيمة 18 مليار دولار لإنهاء دعاوى رفعتها 29 ولاية أميركية بشأن سلامة الأطفال على منصاتها.

وبموجب التسوية، التي أُعلن عنها الأربعاء، ستطبق الشركة مجموعة من إجراءات الحماية الجديدة، بينها تحديد وقت الاستخدام اليومي، وتشديد القيود الليلية، وإيقاف التشغيل التلقائي للمحتوى، إلى جانب ضوابط إضافية لحماية المستخدمين القاصرين.

ومن المقرر أن تطبق الإجراءات تلقائياً على من تقل أعمارهم عن 18 عاماً في الولايات والأقاليم الأميركية المشاركة، بعد الحصول على الموافقة القضائية، فيما ستبقى معظم القيود سارية لمدة 10 سنوات.

ساعتان يومياً

وتتضمن الإجراءات فرض حد أقصى لاستخدام «فيسبوك» و«إنستغرام» يبلغ ساعتين يومياً للمراهقين، مع احتساب الوقت على المنصتين بشكل تراكمي. ولن يكون بإمكان المراهق تجاوز هذا الحد إلا بموافقة الوالدين.

كما ستتيح «ميتا» للآباء والأوصياء جعل الموجز غير المخصص بالخوارزميات هو الإعداد الافتراضي لأبنائهم، بدلاً من عرض المحتوى القائم على أنظمة التوصيات.

حظر الاستخدام ليلاً

وستفعّل الشركة وضعاً ليلياً يمنع القاصرين من استخدام المنصتين بين منتصف الليل والسادسة صباحاً، مع كتم الإشعارات خلال ساعات الدراسة التي تمتد من الثامنة صباحاً حتى الثالثة عصراً، باستثناء الرسائل الخاصة والتنبيهات المتعلقة بأمان الحساب.

وسيحصل المراهقون أيضاً على تنبيهات كل 15 دقيقة من الاستخدام المتواصل، إلى جانب التنبيهات الحالية عند بلوغ ساعة من الاستخدام اليومي.

قيود إضافية

وتعتزم «ميتا» منع القاصرين من استخدام بعض فلاتر التجميل ذات التأثيرات المبالغ فيها، وإخفاء أعداد الإعجابات والتفاعلات افتراضياً، إلى جانب إتاحة خيار تعطيل التشغيل التلقائي للمحتوى.

كما ستعزز الشركة تقنيات التحقق من أعمار المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، حتى في حال إدخالهم بيانات تشير إلى أنهم بالغون.

وطلبت «ميتا» من «تيك توك» و«يوتيوب» اعتماد إجراءات مماثلة، معتبرة أن تشديد القيود على منصة واحدة قد يدفع المراهقين إلى الانتقال إلى منصات أخرى.

وبموجب التسوية، ستوزع قيمة 18 مليار دولار على الولايات الأميركية على مدى 10 سنوات، فيما يرتبط جزء من المبلغ بتطبيق منصات أخرى قيوداً مماثلة على استخدام المراهقين.