
هواتف هواوي بورا الذكية المعروضة في متجر هواوي في بكين
كشفت شركة هواوي تكنولوجيز الصينية، اليوم الخميس، عن هاتفها الذكي الجديد «ميت 90»، معتمدة على نظام التشغيل الخاص بها وبنية جديدة للرقائق، في محاولة لتعزيز أداء أجهزتها في مواجهة القيود الأميركية على شحنات أشباه الموصلات المتطورة.
وقال رئيس قطاع المستهلكين في هواوي، ريتشارد يو، إن الشركة لا تزال تواجه قيودًا في توريد الرقائق المتطورة، مشيرًا إلى أن الطاقة الإنتاجية لأشباه الموصلات المتطورة في الصين لا تزال محدودة، وأن رقائق «أسيند إيه.آي» تعتمد على الطاقة الإنتاجية نفسها.
ويمثل إطلاق «ميت 90» اختبارًا لقدرة هواوي على مواصلة تطوير هواتفها رغم القيود الأميركية التي حدّت من وصولها إلى أحدث أدوات تصنيع الرقائق، ما دفعها إلى تطوير تقنيات بديلة لتحسين أداء المعالجات.
وتأتي السلسلة الجديدة خلفًا لفئة «ميت 80» التي أُطلقت في نوفمبر 2025. وتعمل الطرز المتميزة، ومنها «ميت 90 برو ماكس»، بمعالج «كيرين 9050 برو»، المبني وفق تقنية تطلق عليها هواوي اسم «لوجيك فولدينج»، والتي قالت الشركة إنها ستستخدمها في مزيد من الرقائق مستقبلًا.
وتعمل الهواتف الجديدة بنظام «هارموني أو إس 7» الذي طورته هواوي، من دون الاعتماد على نظام أندرويد، وتقول الشركة إنه يدعم أكثر من 450 ألف تطبيق وخدمة.
ويبلغ سعر «ميت 90 برو ماكس» بذاكرة 16 غيغابايت وسعة تخزين 512 غيغابايت نحو 9999 يوانًا، بزيادة ألفي يوان عن سعر الطراز السابق عند طرحه. ويبدأ سعر الطراز العادي من 5999 يوانًا، والبرو من 6999 يوانًا.
وقالت هواوي إن «ميت 90» يقدم زيادة بنسبة 31 في المئة في الأداء العام مقارنة بالجيل السابق، في وقت تواجه فيه شركات الهواتف الذكية الصينية ارتفاعًا في تكاليف الذاكرة والمكونات، ما دفعها إلى رفع الأسعار وزيادة التركيز على الطرز الفاخرة.
وقال يو إن ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة أضاف في المتوسط 200 دولار إلى تكلفة كل هاتف، ما أثر سلبًا على هوامش ربح هواوي.