
OpenAI (أوبن إيه.آي) - رويترز
ربما لفت إعلان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، حالة “التأهب القصوى” داخل الشركة مطلع هذا الشهر انتباه قطاع الذكاء الاصطناعي، لكنه لم يكن الأول من نوعه بالنسبة للشركة الناشئة.
وأوضح مارك تشين، كبير مسؤولي الأبحاث في أوبن إيه آي، أن الشركة سبق أن استخدمت هذه الحالة لتوجيه الموظفين نحو هدف محدد، مع التخلّي عن المهام الأقل أولوية. وقال: “نفعل ذلك عندما نرغب في تركيز الجهود على موضوع محدد بعينه”.
وجاء الإعلان الأخير بعد أسبوعين من إطلاق غوغل نموذج ذكاء اصطناعي جديد تفوق على أفضل برامج أوبن إيه آي في عدد من المعايير، ما دفع ألتمان إلى إعادة توجيه الموارد لتسريع تحسين روبوت الدردشة “شات جي بي تي” وتأجيل مشاريع أخرى مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين والإعلانات.
ومنذ إعلان حالة الطوارئ، أطلقت أوبن إيه آي عدة تحديثات لتعزيز شات جي بي تي، بما في ذلك نموذج ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا لتحسين أداء الروبوت في البرمجة والعلوم ومهام العمل المتنوعة، بالإضافة إلى نموذج جديد لتوليد الصور بجودة أعلى وسرعة أكبر.
وأشار تشين إلى أن التركيز الحالي ينصب على تطوير الخوارزميات والبنية التحتية والأبحاث اللازمة لتمكين أوبن إيه آي من تدريب نماذج ذكاء اصطناعي ذات قدرات متزايدة، مع التزام الشركة بإنفاق 1.4 تريليون دولار على البنية التحتية خلال السنوات الثماني المقبلة. وأضاف: “كل شيء آخر ما عدا ذلك يبدو مجرد قدر من الإزعاج أو التشتيت”.