الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البحرية الأمريكية تطور سلاحاً صوتياً يجعل الهدف مشوشاً وغير قادر على التواصل

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

تعمل البحرية الأمريكية على سلاح غير قاتل من شأنه أن يجعل الشخص غير قادر على التواصل.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …

يسجل نظام المناداة والتعطيل الصوتي المحمول باليد (AHAD) صوت الشخص بميكروفون بعيد المدى ثم يضخمه ويقوم بإرساله مرة أخرى على مسارين متمايزين، أحدهما متزامن تقريباً مع الأصلي والآخر على تأخير طفيف، ربما بضع مئات من الميلي ثانية.

باستخدام مكبر صوت حدودي، يوجه الصوت مرة أخرى إلى الشخص الذي يتحدث، مع إنتاج الصدى الذي يؤدي نظرياً إلى إرباك الشخص وإعاقة محاولاته لمواصلة الحديث.

“بسبب تأخر تأثير التغذية الراجعة السمعية، سيتم تعطيل تركيز المتحدث المستهدف، مما يجعل من الصعب عليهم الاستمرار في التحدث”، وفقاً لما ذكر في طلب براءة اختراع السلاح، الذي تمت الموافقة عليه في أوائل آب.

وبحسب تقارير نيو ساينتست، فإنّ الصوت سيكون غير مسموع لأي شخص آخر، وبالتالي، بقدر ما يمكن لأي من المارة أن يقولوا، فإنّ الهدف سيواجه مشكلة في التحدث دون سبب واضح.

تم منح براءة اختراع AHAD لكريستوفر براون، وهو مهندس في مركز Naval Surface Warfare Center بالقرب من بلومنجتون، إنديانا.

ليس من الواضح بعد ما إذا كان الجهاز قد تم بناؤه أو اختباره، على الرغم من أنّ البحرية قدمت براءة الاختراع في عام 2019.

اختبر باحثون في المعهد الوطني الياباني للعلوم والتكنولوجيا الصناعية المتقدمة في طوكيو جهازاً مشابهاً، يسمى “SpeechJammer”، في عام 2012، قائلين أنه مفيد لـ ” التحكم في المناقشات”.
“هذا التأثير يمكن أن يزعج الناس دون أي إزعاج جسدي، ويختفي على الفور عن طريق التوقف عن التحدث. علاوة على ذلك، لا يشمل هذا التأثير أي شخص سوى المتحدث.”

تم استخدام أجهزة المناداة الصوتية (AHD) على السفن، عند نقاط التفتيش، وتمّ تركيبها فوق المركبات لسنوات، وفقاً للمهمة والغرض، على الرغم من أنها عادة ما تكون لتحذير الأفراد إذا كانوا يقتربون جداً من منطقة محظورة، وليس لإعاقة خطابهم.

إنّ جهاز AHAD هو أحدث سلاح غير قاتل متصور للاستخدام العسكري.

في عام 2019، جهزت روسيا سفينتين حربيتين، الأدميرال غورشكوف والأدميرال كاساتونوف، بسلاح تداخل بصري يمكن أن يسبب القيء وحتى الهلوسة.

يطلق فيلين 5P-42 شعاعاً مبهراً قوياً لتعطيل بصر العدو، مما يؤدي إلى تفويت أهدافه، ولكنه يؤدي أيضاً إلى الهذيان والغثيان، دون التسبب في ضرر دائم.

تم تطوير الجهاز بواسطة Ruselectronics، وتم اختباره من قبل متطوعين يطلقون أسلحة مختلفة، بما في ذلك البنادق الهجومية والقناصة والمدافع الرشاشة، على أهداف تحت حماية “فيلين”.

رأى جميع المشاركين أنّ دقتهم تقلصت بسبب ضعف الرؤية، كما عانى نصفهم من علامات الارتباك والغثيان والدوار، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية المملوكة للدولة Ria Novosti.

يمكن لـفيلين، الذي يعني “بومة النسر”، أيضاً قمع أشعة الليزر بالأشعة تحت الحمراء وأجهزة الرؤية الليلية، بالإضافة إلى أنظمة التوجيه للصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، على مسافة تصل إلى ثلاثة أميال.