
تطبيقا (WeChat & tik tok)
في ديسبمر من العام المضي كان تطبيقا المراسلة الصينيين على موعد مع إعلان حظر تقني من حكومة الرئيس الأمريكي السلبق دونالد ترامب، بسبب ما أسمته مخطار تمس الأمن القومي الأمريكي.
ولكن وبحسب ما أكد موقع “فوربس”، فيبدو أن التطبيقان قد تكون لهما فرصة للنهوض مجدداً، خاصة بعد تعليق إدارة الرئيس بايدن مؤقتًا حظر تطبيق WeChat للمراجعة، في خطوة تعد تراجعًا كبيرًا عن سياسة الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك بعد يوم واحد فقط من إصدار الإدارة الأميركية إعلانًا مشابهًا بشأن تطبيق TikTok.
مراجعة واسعة
وقد قالت إدارة بايدن وثيقة مقدمة لمحكمة أميركية يوم الخميس، إنها ستراجع أسباب قرار ترامب حظر تطبيق المراسلة الصيني، وستقرر ما إذا كان الحظر مبررًا أم لا.
وأوقفت محكمة الاستئناف قرار الحظر بالفعل في أكتوبر / تشرين الأول، لكن لا يزال بإمكان إدارة بايدن استئناف القرار أمام المحكمة العليا إذا قررت مواصلة جهود حظر التطبيق بعد المراجعة.
وقد قوبل الحظر المحتمل لتطبيق WeChat بانتقادات واسعة العام الماضي، لأن المنصة تحظى بشعبية واسعة في الصين، مما يجعلها أداة مهمة للصينين المقيمين خارج بلادهم للتواصل مع العائلة والأصدقاء المقيمين في الصين. (تحظر الصين تطبيقات Facebook Messenger وWhatsApp وTwitter وغوغل).
كما اتخذت إدارة بايدن خطوة مماثلة يوم الأربعاء مع تطبيق TikTok، قائلة إنها ستراجع قرارات ترامب الهادفة لحظر تطبيق مشاركة الفيديو، وأعلنت الإدارة تعليق صفقة تجبر بيعه إلى شركتا Oracle وWalmart في الولايات المتحدة.
الهيمنة الصينية
وحاول ترامب حظر تطبيق WeChat، بالإضافة إلى التطبيقات الأخرى المملوكة لشركات صينية، كجزء من معركة أكبر خاضتها الإدارة السابقة ضد الهيمنة الصينية في صناعة التكنولوجيا العالمية.
واعتبرت إدارة ترامب تطبيقا WeChat وTikok كتهديد للأمن الوطني الأميركي، لأنه يمكن إجبارهما على إعطاء بيانات المستخدمين الأمريكيين إلى الحكومة الصينية. نفى تطبيق TikTok أي ادعاءات بإمكانية مشاركته بيانات مستخدميه مع الحكومة الصينية، لكن كان يبدو أن المخاوف بشأن تطبيق WeChat كان لها أساس. حيث وجد الباحثون العام الماضي، أن التطبيق يشارك بالفعل بيانات حول المستخدمين غير الصينيين مع الحكومة الصينية من أجل تدريب خوارزميات الرقابة التابعة لها، والتي تُستخدم على المستخدمين الصينيين. وقالت شركة Tencent في ذلك الوقت إن “المحتوى الذي المشترك بين مستخدمي تطبيق WeChat الدوليين خاص”.