
طيور النورس
معظمنا لديه متجر طعام مفضل، ويبدو أنّ طيور النورس ليست استثناء.
وفقاً لدراسة نشرها موقع “ديلي ميل”، وترجمها موقع صوت بيروت إنترناشونال، فإن العلماء يقولون أنّ الطيور تتذكر أين تناولوا العشاء آخر مرة وتسافر على بعد عشرات الأميال للحصول عليه مجدداً.
وجد الباحثون أنّ نوارس الرنجة تصنع خطاً مباشراً لمتجر رقائق بطاطس معين في بلدة ترون على الساحل الغربي لاسكتلندا.
يطير البعض إلى وي هوري حوالي 100 ميل من منطقة هبريدس الداخلية.
استخدم الباحثون في الصندوق البريطاني لعلم الطيور تقنية تحديد المواقع لتحديد النوارس، التي يمكن أن تعيش لحوالي 12 عاماً، من ليدي آيل وبلادا في كلايد وأورونساي وإيلي في هبريدس الداخلية.
كما اتبعوا مستعمرة واحدة في والني في شمال غرب إنجلترا.
وجد الخبراء أنه خارج موسم التكاثر، استخدمت نوارس الرنجة مجموعة من الموائل، بما في ذلك الأراضي العشبية والأراضي الزراعية والمناطق الحضرية، كما هو متوقع بالنسبة للأنواع التي يمكنها البقاء على قيد الحياة على مجموعة متنوعة من الأطعمة المختلفة من رقائق البطاطس إلى ديدان الأرض والأسماك الطازجة.
وكشفت البيانات أنّ العديد من النوارس من اسكتلندا زاروا متجر Wee Hurry Chippy في ترون، في حين أنّ قام قسم بزيارة متجر Clyde على جزيرة سيدة في كلايد حتى أنّ قسم قام بزيارة إلى Ayr Racecourse.
ومع ذلك، كان هناك تفضيل عام لموائل المد والجزر، حيث من المحتمل أن تتغذى نوارس الرنجة على بلح البحر والديدان.
وقالت الدكتورة نينا أوهانلون، مؤلفة الدراسة: “لقد قمنا بتنزيل البيانات من خمسة أفراد على الأقل في متجر الرقائق… كان بعض الأفراد يقومون بزيارات متكررة.
غالباً ما تصدرت نوارس الرنجة عناوين الصحف لجميع الأسباب الخاطئة خلال أشهر الصيف، مما أدى إلى دعوات لفرض ضوابط على أعدادهم، خاصة في المناطق الحضرية.
ومع ذلك، فإنّ هذا النوع مدرج في القائمة الحمراء للطيور التي يجب الحفاظ عليها بسبب الانخفاض الحاد في عدد السكان، حيث انخفضت الأعداد بنسبة 48 في المائة منذ عام 1986.
كانت الدراسة جزءاً من الجهود المبذولة لفهم سبب حدوث انخفاض حاد في عدد نوارس الرنجة، على الرغم من سمعتها كمصدر إزعاج واسع النطاق.
وكتب الباحثون في ورقتهم أنّ تحديد مناطق المد والجزر الأكثر ملاءمة لنوارس الرنجة وتوفير الحماية الفعالة خلال فترة عدم التكاثر يمكن أن يفيد السكان.
على سبيل المثال، من خلال الحدّ من الاضطرابات البشرية، والإدارة المستدامة لحصاد اللافقاريات بين المد والجزر، وإدارة الصراع بين الحياة البرية ومصايد الأسماك، والتي من المحتمل أن تفيد أنواعاً متعددة باستخدام الموائل بين المد والجزر.