
سطح القمر-أرشيفية
توقع خبراء الأرصاد الشمسية، فشل برنامج ”أرتيمس“ التابع لوكالة (ناسا) الذي يهدف لإرسال البشر، أول امرأة ورجل آخر إلى القمر بحلول عام 2024، بسبب طقس الفضاء القاسي.
ودرس علماء من جامعة ريدنغ، بيانات الطقس الفضائي لأكثر من 150 عامًا، لاكتشاف توقيت أنماط أكثر الأحداث تطرفًا، والتي يمكن أن تشكل خطرًا على رواد الفضاء والأقمار الصناعية وتعطل شبكات الطاقة إذا وصلت إلى الأرض.
وكشف الباحثون أن المهام المخططة لإرسال البشر إلى القمر يجب أن تتم بسرعة، لتجنب حدوث فترات الطقس القاسي في الفضاء.
ووجد الباحثون لأول مرة أن أحداث الطقس الفضائي القاسي من المرجح أن تحدث مبكرًا في الدورات الشمسية ذات الأرقام الزوجية، وتتأخر في الدورات ذات الأرقام الفردية، ومن المقرر أن تحدث الجولة التالية بين عامي 2026 و 2030.
ومن المرجح أيضًا أن يكون لهذه النتائج آثار على برنامج أرتميس المقرر في عام 2024، والذي يمكن تأجيله إلى أواخر عقد 2020.
من جانبه، قال البروفيسور ماثيو أوينز، عالم الفضاء والمؤلف المشارك في الدراسة: إنه ”كان يعتقد سابقًا أن الأحداث التي يشهدها طقس الفضاء عشوائية في توقيتها، إلا أنه تبين أنه يمكن التنبؤ بها“.
وقال الفريق: إن النتائج التي توصلوا إليها ستساعد المتنبئين بالطقس الفضائي على التنبؤ بالعقد القادم من الدورة الشمسية الحالية التي بدأت، لذا فإن أي مهمات فضائية مهمة في السنوات المقبلة، بما في ذلك إرسال رواد الفضاء إلى القمر والمريخ ستكون أقل عرضة لمواجهة أحداث طقس الفضاء القاسية خلال النصف الأول من الدورة الشمسية.
