الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آخر الصرعات الإيرانية.. نشر معلومات مضللة لدعم انفصال اسكتلندا عن بريطانيا!

قد سرت العادة لدى أي متابع لأخبار منطقة الشرق الأوسط وما حولها، أن يرى حجم التوغل الإيراني في سياسات دول هذه المنطقة، نظراً للأجندة الإيراينة التوسعية المفضوحة، لكن الغريب أن يصل مدى التدخل إلى دول قارية بعيدة كاسكتلندا مثلاً!

وبحسب ما أورد موقع “إيران إنترناشونال” نقلاً عن صحيفة “تايمز اسكتلندا” التي كشفت أن إيران حاولت التأثير على الانتخابات البرلمانية الاسكتلندية لصالح الأحزاب المطالبة بالاستقلال من بريطانيا، من خلال نشر معلومات كاذبة ومضللة.

وأضافت الصحيفة، في تقرير نُشر في موقعها على الإنترنت، اليوم الاثنين 3 مايو (أيار)، أن البحث الذي أجراه مركز الأبحاث البريطاني، هنري جاكسون، يظهر أن خبراء إنترنت يعملون لصالح إيران حاولوا التأثير على الانتخابات البرلمانية الاسكتلندية من خلال إنشاء حسابات وهمية على “فيسبوك”، و”تويتر”.

ووفقًا للتقرير، فقد قام أفراد من طهران بإنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتظاهروا بأنهم يقيمون في اسكتلندا، وأخذوا يشجعون الانفصاليين على نشر المزيد من المعلومات والصور لدعم الانفصال عن بريطانيا.

وبالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء مواقع إلكترونية تحتوي على رسائل مضللة للتسلل إلى الحملات الانتخابية وخداع مستخدمي الإنترنت.

كما قال مركز الأبحاث في دراسته إن محاولة إيران تشجيع الانفصاليين الاسكتلنديين كانت عملاً ضد وحدة الأراضي البريطانية.

يذكر أن المعلومات التي تم الحصول عليها هي نتيجة تحقيق أوسع حول جهود إيران المتزايدة للتدخل في انتخابات الدول الأخرى.

من جهة ثانية، فإن التقرير الذي نشرته صحيفة “تايمز اسكتلندا”، يُظهر النظام الإيراني نفسه على أنه دولة تتماشى مع سياسات روسيا وأساليبها في التأثير على الديمقراطيات الليبرالية وزعزعة استقرارها من خلال إطلاق حملات لنشر معلومات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.

ويقول تقرير “تايمز اسكتلندا” أيضًا إن حملة إيران لنشر معلومات كاذبة تمت مقارنتها بمحاولات روسيا شبيهة، لكن يبدو الآن أن إيران تجاوزت موسكو في الأنشطة الرقمية للتدخل في انتخابات الدول الأخرى.