الثلاثاء 16 رجب 1444 ﻫ - 7 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبرز زعماء السنة في إيران يدعو للإفراج عن المحتجين المعتقلين

دعا الشيخ عبد الحميد إسماعيل زهي أحد أكبر زعماء السنة في إيران السلطات الإيرانية (الجمعة 16-12-2022) إلى الإفراج عن آلاف المحتجين المعتقلين ووقف الإعدامات مع استمرار مسيرات الشوارع في إقليم مضطرب بجنوب شرق البلاد في إطار الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وقالت منظمة العفو الدولية إن 26 شخصا يواجهون احتمال الإعدام بعدما نفذت الجمهورية الإسلامية حكم الإعدام شنقا في شخصين ألقي القبض عليهم بسبب الاحتجاجات التي اندلعت إثر وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في حجز الشرطة يوم 16 سبتمبر أيلول.

وتشكل الاضطرابات، التي شارك فيها متظاهرون من جميع أطياف المجتمع الإيراني ينادون بسقوط الحكم الديني في البلاد، أحد أكبر التحديات للجمهورية التي يحكمها الشيعة منذ ثورة 1979.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان “هناك احتمال كبير أن يتم إعدام 26 شخصا على الأقل فيما يتعلق بالاحتجاجات في أنحاء البلاد بعدما أعدمت السلطات الإيرانية تعسفيا شخصين عقب محاكمات صورية غير عادلة في محاولة لنشر الخوف بين العامة والقضاء على الاحتجاجات”.

وأضافت “من بين الستة والعشرين يوجد 11 شخصا محكوم عليهم بالإعدام و15 متهمون بجرائم تصل عقوبتها إلى الإعدام في انتظار المحاكمة أو تجري محاكمتهم بالفعل”.

وانتقد رجل الدين السني المعارض عبد الحميد إسماعيل زهي عقوبات الإعدام وفقا لموقعه الإلكتروني.

وقال عبد الحميد “نوصي بالإفراج عن المساجين الذين اعتقلوا في الآونة الأخيرة أثناء هذه الاحتجاجات وعدم معاملتهم بقسوة. معظمهم صغار وصغار للغاية”.

وأضاف في خطبة الجمعة “لا تتهموهم بالحرابة، ولو كانوا كذلك فلا ينبغي أن تكون عقوبتهم الإعدام”.

وبعد انتهاء الخطبة خرج متظاهرون إلى الشوارع في زاهدان عاصمة إقليم سيستان وبلوخستان الفقير بجنوب شرق البلاد. وهتف المتظاهرون في مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي “هذه الأمة تريد الحرية تريد دولة مزدهرة”. ولم يتسن لرويترز التحقق حتى الآن من صحة المقاطع.

وتواصلت الاضطرابات في أنحاء أخرى من إيران حيث أفادت وسائل إعلام أن مهاجمين مجهولين ألقوا قنابل حارقة على مسجد في إقليم لورستان الغربي في وقت مبكر اليوم الجمعة مما ألحق أضرارا بالمسجد.

وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) أن 495 محتجا قُتلوا حتى يوم الخميس من بينهم 68 حدثا، بينما لقي 62 من قوات الأمن حتفهم. وقالت إن عدد المعتقلين يقدر بأكثر من 18 ألفا و400 شخص.

وتم استبعاد إيران يوم الأربعاء من عضوية مجموعة تابعة للأمم المتحدة معنية بشؤون المرأة بسبب سياسات طهران المناهضة لحقوق النساء والفتيات، في خطوة اقترحتها الولايات المتحدة بسبب حملة طهران العنيفة على الاحتجاجات التي يقودها نساء في كثير من الأحيان.

    المصدر :
  • رويترز