استمع لاذاعتنا

بالصوت: أبو بكر البغدادي ينفي في تسجيل جديد خبر مقتله ويدعو مقاتليه لمواصلة القتال وعدم الإستسلام

نشرت مؤسسة الفرقان التابعة لـ الدولة الإسلامية اليوم الخميس تسجيلا صوتيا قالت إنه لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وهو أول تسجيل ينسب له منذ ما يقرب من عام.

وتحدث البغدادي بشكل مطول في التسجيل الذي بلغت مدته 46 دقيقة وقد إطلعت راديو صوت بيروت إنترناشونال عليه, كان نصفه الأول تقريباً “وعظياً دعوياً وتحريضياً” ثم تطرق فيما بعد إلى قضايا دولية إبتداء بأمريكا وصولاً إلى العراق وسوريا ودول أخرى.

البغدادي نفى في التسجيل الصوتي شائعة مقتله التي كانت قد أعلنت عنها وزارة الدفاع العراقية قبل 5 أشهر في معركة الموصل.

وقال البغدادي في التسجيل الصوتي: “لم نسلم الموصل الا على جماجم مقاتلينا وسيل الدماء الذي أسلناه في الموصل والرقة وسرت وحماه سيستمر ولن تثنينا كثرة القتل والأسر”.

وخاطب أبو بكر البغدادي مقاتليه في التسجيل قائلاً: ” إياكم أن تنهزموا أو تفاوضوا أو تلقوا سلاحكم وواصلوا قتالكم واثبتوا فلإسلام يعلو ولا يعلى عليه”

كما توجه البغدادي في كلمته الصوتية إلى الشعب السوري قائلاً: “أفيقوا من سباتكم يا أهل السنة واطردوا آمال السراب عنكم وعودوا إلى ربكم فقد أقبل النصيرية اليوم وبكل ما يملكون يدفعهم الروس ودولة المجوس إيران للمضي قدماً لقتال دولة الإسلام”.

كما تطرق البغدادي في التسجيل الصوتي إلى إجتماعات أستانا التي تجمع وفود من النظام السوري والمعارضة السورية إلى جانب روسيا تركيا وإيران وقال : روسيا باتت تتحكم بما يُسمى بالملف السوري وذلك بمنأى عن أمريكا وهذا ما حصل مؤخراً في أستانا, وما نتج عنه من مخرجات هزلية وذر للرماد بالعيون, يتم بمقتضاها تسليم مناطق أهل السنة للنظام النصيري بعدما أفرغوها من أهلها ولم يكن لأمريكا أي حضور أو صوت ظاهر في ذلك”

وتحدث أبوبكر البغدادي عن قضية أكراد العراق وقال في التسجيل الصوتي: “تعيش الحكومة التركية مخاوف كبيرة من تمدد الأكراد على حدودها, مما يدفعها إلى قتالهم حتى لا يطمع أكراد في الإستقلال أيضاً, ولكنها لا تقدم على محاربتهم خشية من أسيادها الأمريكان والأوروبيين, فهي في توقعاتهم معركة حتمية, إلا أنها مؤجلة”.

وفقد التنظيم في هذا العام الكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها في سوريا والعراق.

ولم يتضح تاريخ التسجيل الذي بثته مؤسسة الفرقان. لكن البغدادي أشار في التسجيل إلى إستفتاء الأكراد في العراق وتهديدات كوريا الشمالية لكل من الولايات المتحدة واليابان.

وألحقت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية في الموصل التي أعلن منها البغدادي قيام خلافة إسلامية قبل ثلاث سنوات.

وكان مسؤولون قالوا إنهم يعتقدون أن الأمر قد يستغرق سنوات لاعتقال أو قتل البغدادي. ويعتقد أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية يتوارى في الصحراء التي تبلغ مساحتها آلاف الكيلومترات بين الموصل العراقية والرقة السورية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق هذا العام إنها ربما قتلت البغدادي عندما استهدفت إحدى ضرباتها الجوية تجمعا لقادة كبار في التنظيم بضواحي الرقة لكن واشنطن قالت إنها لا تستطيع إثبات وفاته كما شكك مسؤولون غربيون وعراقيون في الأمر.