الجمعة 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 9 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أحداث إيران منذ اعتقال مهسا أميني ووفاتها في المعتقل

يواجه حكام إيران من رجال الدين أكبر احتجاجات منذ سنوات بعد وفاة مهسا أميني‭‭ ‬‬(22 عاما) الشهر الماضي في أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق التي تطبق نظاما صارما فيما يخص بملابس النساء في الجمهورية الإسلامية.

وفيما يلي تسلسل زمني للأحداث منذ اعتقالها:

13 سبتمبر أيلول – اعتقال شرطة الأخلاق في طهران لمهسا أميني، وهي من محافظة كردستان، بسبب “لباسها غير المناسب”.

16 سبتمبر أيلول – وفاة مهسا أميني بعد دخولها في غيبوبة. والشرطة تقول إنها تعرضت لأزمة قلبية بعد أخذها إلى قسم الشرطة “لتوبيخها”. وأسرتها تنفي أنها كانت تعاني من أي مشكلات في القلب. وقال والدها في وقت لاحق إنها عانت من كدمات في ساقيها، وإنه يُحّمل الشرطة مسؤولية وفاتها. والرئيس إبراهيم رئيسي يدعو لإجراء تحقيق. والاحتجاجات تبدأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشوارع.

17 سبتمبر أيلول – اندلاع احتجاجات خلال جنازة مهسا في سقز، مسقط رأسها بمحافظة كردستان. قوات الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع. المحتجون ينتشرون في عاصمة المحافظة. وترديد هتافات تقول “الموت للديكتاتور”، وبعض النساء يخلعن الحجاب.

18 سبتمبر أيلول – رقعة المظاهرات تتسع. المئات يتجمعون حول جامعة طهران ويهتفون “المرأة، الحياة، الحرية”.

19 سبتمبر أيلول – الاحتجاجات تحتدم في مدن رشت ومشهد وأصفهان وطهران، حيث اشتبكت قوات الأمن والمتظاهرون.

وأفادت مجموعة حقوقية كردية بمقتل عدة أشخاص على يد قوات الأمن في الشمال الغربي. والولايات المتحدة تدعو إلى تحميل الشرطة مسؤولية وفاة مهسا أميني “بعد إصابتها وهي في حوزة الشرطة”.

20 سبتمبر أيلول – اتساع رقعة الاحتجاجات. وفي إطار جهود تخفيف حالة الاحتقان أحد معاوني الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي يقول إنه زار أسرة مهسا أميني لتعزيتها وإن خامنئي حزين لوفاتها.

أحد المسؤولين يحمل المجموعات الإرهابية مسؤولية سقوط قتلى في كردستان.

21 سبتمبر أيلول – السلطات الإيرانية تقيد الوصول إلى تطبيقي إنستجرام وواتساب. وأكدت مصادر مسؤولة حدوث ثماني وفيات في الاضطرابات، من ضمنها أحد أفراد الشرطة وأحد أفراد قوة الباسيج.

وألقى خامنئي خطابا بثه التلفزيون لكنه لم يتطرق إلى الاضطرابات.

22 سبتمبر أيلول – إضرام المتظاهرين في طهران وعدة مدن إيرانية أخرى النار في مراكز وسيارات الشرطة. وقال رئيسي إن “أعمال الفوضى” غير مقبولة. وحذرت وزارة الاستخبارات والأمن الوطني من عدم قانونية المشاركة في المظاهرات.

والولايات المتحدة تفرض عقوبات على شرطة الأخلاق بطهران.

23 سبتمبر أيلول – الدولة تنظم مسيرات في عدة مدن يطالب المشاركون فيها بإعدام المتظاهرين. وحذر الجيش من وجود “استراتيجية شريرة” لإضعاف الجمهورية الإسلامية وتعهد “بمواجهة مؤامرات الأعداء المختلفة”.

وقال التلفزيون الرسمي إن حصيلة الوفيات بلغت 35.

24 سبتمبر أيلول – بعد اتهام بعض المنشقين الإيرانيين بالاشتراك في الاضطرابات، الحرس الثوري يهاجم معاقل المعارضة الإيرانية المسلحة في إقليم كردستان بشمال العراق.

ورئيسي يقول إن إيران عليها التعامل بحسم مع المتظاهرين.

التلفزيون الرسمي يقول إن حصيلة الوفيات بلغت 41.

25 سبتمبر أيلول – أفادت وسائل إعلام إيرانية أن وزارة الخارجية استدعت سفيري بريطانيا والنرويج على خلفية ما دعته بالتدخل في الاضطرابات الحادثة في أرجاء البلاد ووجود طابع عدائي في تغطية وسائل إعلامهما للأحداث.

26 سبتمبر أيلول – اتهام إيران للولايات المتحدة باستغلال حالة الاضطراب لمحاولة زعزعة استقرار الدولة.

27 سبتمبر أيلول – اشتباك قوات الأمن والمتظاهرين في عشرات المدن. وعلى الرغم من حملة القمع، استمرت وسائل التواصل الاجتماعي من داخل إيران في عرض المتظاهرين وهم يهتفون، “المرأة، الحياة، الحرية”، بينما لوحت بعض النساء بحجابهن وأحرقنه.

28 سبتمبر أيلول – شن الحرس الثوري مزيدا من الهجمات على أهداف في شمال العراق المتاخم لإيران، حيث تقول السلطات إن 14 قُتلوا بينهم طفل. وقالت مصادر عراقية كردية إن هجمات الطائرات المسيرة استهدفت على الأقل 10 قواعد إيرانية كردية.

وقال رئيسي إن وفاة أميني “أحزنت” الجميع في الجمهورية الإسلامية، لكنه حذر من أن “الفوضى” لن تكون مقبولة.

29 سبتمبر أيلول – قالت منظمة حقوق الإنسان في إيران ومقرها النرويج إنه تأكد مقتل 83 بينهم أطفال في الاحتجاجات. وقالت لجنة حماية الصحفيين إنها علمت أن قوات الأمن اعتقلت 28 صحفيا على الأقل.

30 سبتمبر أيلول – قال التلفزيون الرسمي إن مسلحين أطلقوا النار على مركز للشرطة في مدينة زهدان بجنوب شرق البلاد، مما أدى إلى حدوث تبادل لإطلاق النيران. وقال التلفزيون الرسمي إن 19 قُتلوا. وقال الحرس الثوري إن أربعة من أفراده ومن الباسيج قُتلوا. وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها النرويج، أن القتلى بلغوا 40.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها أحصت 52 قتيلا على يد قوات الأمن في القمع الحادث بين يومي 19 و25 سبتمبر أيلول، وإن أغلبهم قتلوا بالرصاص الحي. كما قالت المنظمة إنها تعتقد أن حصيلة القتلى أكبر بكثير.

واعتقلت قوات الأمن تسعة من ألمانيا وبولندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والسويد ودول أخرى لضلوعهم المزعوم في الاحتجاجات.

أول أكتوبر تشرين الأول – استمرار الاحتجاجات في مدن منها طهران وأصفهان ورشت وشيراز. ونُظمت مسيرات في لندن وروما ومدريد ومدن أخرى في الخارج دعما للمتظاهرين الإيرانيين، مع قص بعض النساء خصلات من شعرهن.

2 أكتوبر تشرين الأول – احتجاج الطلاب في جامعات على مستوى إيران. واشتباك قوات مكافحة الشغب والطلاب في جامعة شريف التكنولوجية بطهران.

أحصت منظمة حقوق الإنسان في إيران حصيلة القتلى التي بلغت 133 في أنحاء إيران.

3 أكتوبر تشرين الأول – خامنئي يمنح كامل دعمه لقوات الأمن في أول تعليقاته على الاضطرابات. وقال إن وفاة مهسا أميني “فطرت قلبه بشدة” ووصفها بأنها “حادث مرير” من تحريض أعداء إيران.

وفي تحدٍ لتحذيرات خامنئي، هتف الإيرانيون في عدة مدن “نريد تغيير النظام” و “الموت لخامنئي”.