الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أربعينية مهسا أميني.. انتشار كثيف لـ عناصر مكافحة الشغب في بلدة سقز الايرانية

تشهد الساحة الايرانية احتجاجات منذ ما يقارب الـ 40 يوماً بحيث بدأت الثورة في الشوارع الايرانية منذ مقتل الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق بعد ثلاثة ايام على اعتقالها، بحجة ان حجابها غير لائق لتنطلق المظاهرات في عدة مدن كما والمدارس والجامعات، بحيث وقع عدد كبير من القتلى وصل الى 250 بحسب منظمة حقوقية ايرانية.

وبحسب احد الشهود في إيران الذي قال إنه تم نشر شرطة مكافحة الشغب بأعداد كبيرة في بلدة سقز، مسقط رأس مهسا أميني الأربعاء، بعد أن دعا نشطاء إلى احتجاجات في أنحاء البلاد بمناسبة مرور 40 يوما على وفاتها.

وأفاد شهود في العاصمة طهران ومدينتي تبريز ورشت في الشمال بأن هناك وجودا مكثفا لقوات الأمن في الشوارع.

وتحولت الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة مهسا في 16 سبتمبر أيلول، إلى واحدة من أجرأ التحديات التي تواجه القيادة الدينية للجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979.

وخرج عدد كبير من الإيرانيين إلى الشوارع، ودعا بعضهم إلى سقوط الجمهورية الإسلامية وهتفوا “الموت “للزعيم الأعلى آية الله علي” خامنئي”.

وقال شاهد في سقز إن المقبرة التي دفنت فيها أميني اكتظت بقوات الباسيج والشرطة.

وأضاف “حاولوا منعنا من دخول المقبرة… لكنني تمكنت من الدخول، لم أر والدي مهسا بعد”.

وأفاد شاهد آخر بأن السكان يتجهون صوب المكان، وقال “يتحدى الناس تحذيرات قوات الأمن ويتوافدون على المقبرة، لكن هناك العشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب والباسيج”.

وقالت منظمات حقوقية إن شرطة الأمن حذرت عائلة أميني من تنظيم مراسم للأربعينية، خشية أن تؤدي الذكرى إلى المزيد من الاحتجاجات العنيفة.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن السلطات أغلقت الأربعاء جميع المدارس والجامعات في إقليم كردستان “بسبب موجة أنفلونزا”.

وبينما كان للطلاب دور محوري في الاحتجاجات، مع الإضراب في عشرات الجامعات، أظهرت تقارير غير مؤكدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي انضمام عمال في مصفاة بطهران. ونفى مسؤول في المصفاة هذه التقارير.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أشخاصا في مقبرة سقز وهم يهتفون “الموت لخامنئي”، وأظهرت مقاطع أخرى قوات الأمن تغلق الطرق المؤدية إلى البلدة.

ووقعت بعض من أعنف الاضطرابات في المناطق التي تقطنها أقليات عرقية لها مظالم مع الحكومة منذ زمن طويل، بما في ذلك الأكراد في الشمال الغربي والبلوش في الجنوب الشرقي.

وقالت منظمات حقوقية إن ما لا يقل عن 250 محتجا قتلوا، بينهم فتيات في مقتبل العمر، بالإضافة إلى اعتقال الآلاف.

ولم تعلن السلطات الإيرانية، التي اتهمت الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية بإثارة ما تسميه “أعمال الشغب”، عن حصيلة للقتلى، لكن وسائل إعلام رسمية قالت إن حوالي 30 من أفراد قوات الأمن لاقوا حتفهم.

    المصدر :
  • رويترز