
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن إدلب وحماة وحمص بيد المعارضة السورية وهم مستمرون باتجاه دمشق.كما أضاف أنه يأمل أن يستمروا في ذلك بدون مشاكل.
و أضاف الرئيس التركي أنه لا يريد استمرار التصعيد في المنطقة و أنه لم يتلق ردا إيجابيا من بشار الأسد عندما دعاه للقاء.
و قال أردوغان بأنه تحدث مع غوتيريش الذي قال إن الأمم المتحدة ستبذل ما بوسعها لتحقيق وقف إطلاق نار دائم في المنطقة.
كما قال مصدر دبلوماسي تركي اليوم الجمعة إن وزراء خارجية تركيا وإيران وروسيا سيجتمعون في الدوحة غدا في إطار عملية أستانا لمناقشة التقدم السريع الذي تحرزه المعارضة في سوريا
ودخلت فصائل المعارضة السورية، اليوم الجمعة، إلى حدود مدينة حمص الإدارية من جهة الشمال، وسيطرت على قرى وبلدات كانت متمردة ضد النظام السوري منذ سنوات، وعُرفت بعد عام 2018 بمناطق “التسويات”.
وأعلنت إدارة العمليات العسكرية للعملية التي تُعرف بـ”ردع العدوان” سيطرتها على مدينتي الرستن وتلبيسة.
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، الجمعة، إن الفصائل بدأت بالتقدم شمال مدينة حمص، بعد سيطرتها على حماة، وهو ما أكده مصدر في فصيل عسكري يضم تجمعا من أبناء حمص.
و تأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان المعارضة السورية السيطرة على مدينة حماة بالكامل، بعد أن أكملت عمليات التمشيط فيها بنجاح، على حد قولها.
وأفادت إدارة العمليات العسكرية لعمليات المعارضة السورية بأنها انتهت من تمشيط جبل زين العابدين، وبلدة قمحانة، ومطار حماة العسكري، وجميع الجيوب داخل مدينة حماة.
وقالت المعارضة إنها أطلقت سراح نزلاء السجن المركزي، وبثت صورا تظهر ذلك، كما نشرت المعارضة السورية صورا لمقاتليها من داخل مبنى المحافظة في مدينة حماة.
ورصدت الجزيرة وصول مقاتلي المعارضة إلى ساحة العاصي وسط مدينة حماة، وإطلاقهم النيران في الهواء احتفالا بالسيطرة على المدينة.