
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر صحفي في قمة لحلف شمال الأطلسي في هولندا بصورة من أرشيف رويترز.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تتطلع إلى أن تخرج قمة حلف شمال الأطلسي المقبلة بنتائج تعزز وحدة الحلف وتراعي المصالح الأمنية لجميع الأعضاء، داعياً إلى إنهاء القيود المفروضة على التجارة الدفاعية وإشراك تركيا بصورة أوسع في المبادرات الأمنية الأوروبية.
وتستضيف أنقرة يومي 7 و8 يوليو قمة تجمع قادة الدول الأعضاء في الحلف إلى جانب مسؤولين من دول شريكة من الخليج ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وسط نقاشات متزايدة بشأن تقاسم الأعباء الدفاعية والإنفاق العسكري داخل التكتل.
وخلال كلمة ألقاها أمام أعضاء برلمانات من دول الحلف في إسطنبول، شدد أردوغان على أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز التضامن بين الحلفاء وحماية حساسيات الأمن القومي للدول الأعضاء.
وأشار إلى أن جدول أعمال القمة سيتناول ملفات إقليمية ودولية بارزة، من بينها التطورات المرتبطة بإيران وأوكرانيا وقطاع غزة، إلى جانب بحث التعاون الأمني داخل الحلف.
كما دعا الرئيس التركي إلى تقديم دعم أكبر لجهود أنقرة في إنهاء تمرد حزب العمال الكردستاني المستمر منذ أكثر من أربعة عقود، مؤكداً أن تركيا تريد أن تكون جزءاً أساسياً من خطط الدفاع والأمن الأوروبية.
وقال أردوغان إن مواجهة التحديات الأمنية الحالية تتطلب إزالة القيود المفروضة على قطاع الصناعات الدفاعية واعتماد آلية أكثر توازناً وعدالة في توزيع الأعباء بين أعضاء الحلف، مشيراً إلى أن تركيا تواصل الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بأهداف الإنفاق الدفاعي.
وأضاف أن بلاده، رغم مساهماتها المستمرة في الأمن الأوروبي، لا تزال تواجه تجاهلاً في بعض الملفات المتعلقة بتطوير الركيزة الدفاعية الأوروبية، مؤكداً أن أنقرة تمتلك الإرادة للمشاركة في جميع المبادرات الدفاعية والأمنية داخل القارة.
وتطالب تركيا منذ سنوات برفع القيود الأميركية والأوروبية المفروضة على التعاون والتجارة في قطاع الدفاع، معتبرة أن هذه الإجراءات تؤثر سلباً على علاقات الحلفاء وتحد من فرص تطوير الشراكات العسكرية داخل الناتو.