الجمعة 3 صفر 1448 ﻫ - 17 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أرقام صادمة تكشفها وزارة الصحة: غزة تفقد أدويتها الأساسية.. والمرضى يواجهون الموت

تشهد المرافق الصحية في قطاع غزة أزمة حادة تتفاقم بسرعة، وسط تحذيرات من وزارة الصحة بشأن النقص المتزايد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.

ووفقاً لبيانات الوزارة، فإن 43% من الأدوية الأساسية باتت غير متوفرة، بزيادة بلغت 6% مقارنة بالشهر الماضي، الأمر الذي يعكس تسارع وتيرة النقص الدوائي في القطاع. كما أظهرت التقارير أن 64% من المستهلكات الطبية أصبحت خارج المخزون، مما يهدد قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تقديم الرعاية اللازمة للمرضى.

وفي ظل استمرار منع إدخال الإمدادات الدوائية العاجلة، حذّرت وزارة الصحة من خطورة توقف الخدمات الصحية في القطاع، مؤكدةً أن الوضع الحالي يُعرض حياة المرضى للخطر، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة أو الحالات الحرجة التي تحتاج إلى رعاية مستمرة.

ويثير هذا النقص الحاد في المستلزمات الطبية قلقاً متزايداً لدى الجهات الإنسانية والمنظمات الصحية، وسط دعوات متكررة للمجتمع الدولي من أجل التدخل العاجل وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية إلى القطاع، تفادياً لتدهور الوضع الصحي بشكل أكبر.

ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.

وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.

وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 170 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    المصدر :
  • وكالات