استمع لاذاعتنا

أزمة الاقتصاد الفرنسي بسبب كورونا تؤدي إلى ارتفاع البطالة بشكل قياسي

جراء الأزمة الاقتصادية التي تعصف بفرنسا بسبب حالة الإغلاق المصاحبة لانتشار فيروس كورونا، سجل عدد العاطلين المسجلين في فرنسا مستوى قياسي في مارس.

 

وقالت وكالة “بلومبرغ”، إن البطالة ارتفعت في فرنسا بنسبة 7.1 في المائة، أي بمقدار 243 ألف شخص مقارنة بشهر فبراير.

وهذا هو أكبر ارتفاع منذ بداية التسجيل والجرد، أي منذ عام 1996. وبذلك بلغ عدد العاطلين عن العمل 3.5 مليون شخص تقريبا. وتجاوز تزايد عدد العاطلين عن العمل، ثلاثة أضعاف الرقم القياسي السابق لأوقات الأزمة المالية في مارس 2009.

وبحسب الوكالة، فإن هذا يشير إلى أن برنامج الإجازة، الذي تموله الدولة، غير كاف لدعم سوق العمل في فرنسا.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، أكد امس الثلاثاء، ان “الاستمرار في فرض إجراءات العزل العام التي اتخذت لوقف تفشي فيروس كورونا يعني المخاطرة بانهيار الاقتصاد، محذراً من خطر حدوث موجة ثانية من الإصابات”.

وذكر فيليب متحدثاً أمام البرلمان أن “إجراءات العزل العام التي اتخذت لوقف تفشي كوفيد-19 أنقذت حياة 62 ألف شخص في غضون شهر”، مضيفاً “لكن الاستمرار في فرض هذه القيود يعني المخاطرة بانهيار الاقتصاد”.