الخميس 19 شعبان 1445 ﻫ - 29 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أزمة جديدة بين الجزائر وفرنسا بسبب ترحيل ناشطة سرا

استدعت الجزائر، الأربعاء، سفيرها في باريس للتشاور واتهمت دبلوماسيين فرنسيين بإجلاء امرأة جزائرية سرا، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

كانت الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي، وهي أيضا فرنسية الجنسية، قد وصلت من الجزائر إلى تونس، حيث تم القبض عليها قبل أيام قليلة، لكنها سُمح لها لاحقا بالسفر إلى فرنسا.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فقد وصلت بوراوي، التي تحمل جواز سفر فرنسيا، إلى مطار ليون على متن خطوط شركة “ترانسافيا”، بعد تدخل باريس لدى السلطات التونسية للسماح لها بالسفر إلى فرنسا بدلا ترحيلها إلى الجزائر حيث تواجه هناك خطر الاعتقال.

وأميرة بوراوي ناشطة سياسية عرفت بمعارضتها لنظام الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وسجنت في عام 2020، وتم الإفراج عنها في يوليو/تموز من نفس العام. وفي 2021 أصدرت ضدها محكمة حكما بالسجن لسنتين بتهم الإساءة للدين وللرئيس الجزائري الحالي عبد المجيد تبون بسبب منشوراتها على الفيسبوك.

وأوقفت بوراوي، التي تدير برنامج “مقهى صحافة سياسة” في “راديو إم” الجزائري، في تونس، منذ يوم الجمعة الماضي، بينما كانت تتأهب للسفر إلى باريس حيث يقيم ابنها.

وبحسب محاميها التونسي هاشم بدرة، فقد وصلت بوراوي إلى تونس بعد أن اجتازت الحدود مع الجزائر، بشكل غير قانوني، متحدية قرار السلطات الجزائرية بمنعها من السفر.

واستخدمت الناشطة الجزائرية جواز سفرها الفرنسي للتوجه إلى فرنسا عبر مطار قرطاج بتونس، إلا أن شرطة الحدود منعت سفرها وأخضعتها إلى التحقيق قبل أن يتم إحالتها إلى القضاء أمس الأول الاثنين.

ورغم قرار القاضي بالإفراج عنها، صادرت السلطات التونسية جواز سفرها، وكانت مهددة بالترحيل إلى الجزائر مساء نفس اليوم، إلا أن السفارة الفرنسية تدخلت لتنهي الأمر بشكل مختلف.

    المصدر :
  • رويترز