برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسلحة أمريكية قد تغير مسار الحرب في أوكرانيا

تواصل الولايات المتحدة دعمها لأوكرانيا في حربها ضد روسيا المستمرة منذ نحو 10 أشهر، وأعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عن حزمة مساعدات جديدة بـ 1.85 مليار دولار تحتوي لأول مرة على منظومات باتريوت.

ما هي تفاصيل صفقة الأسلحة المتوقعة؟

وتقول شبكة CNN إن هناك نوعين من المخرجات الرئيسية للصفقة، أولا، أنظمة صواريخ باتريوت. وهي أنظمة معقدة ودقيقة ومكلفة، وقد وصفت بأنها “المعيار الذهبي” للدفاع الجوي في الولايات المتحدة.

ويقوم حلف شمال الأطلنطي بحراسة تلك المنظومات بحرص، ويتطلب من الأفراد الذين يشغلونها – ما يقرب من 100 لكل سلاح – أن يكونوا مدربين بشكل صحيح.

والنوع الثاني هو الذخائر الموجهة بدقة التي سيتم، وفقا للشبكة، تزويدها للطائرات الأوكرانية.

صواريخ باترويوت

وتمتلك أوكرانيا وروسيا إلى حد كبير ذخائر تقليدية غير قابلة للتوجيه، لكن مؤخرا تم تزويد أوكرانيا بالمزيد من المدفعية والصواريخ الدقيقة الغربية، مثل مدافع الهاوتزر ومنظومات هيمارس.

ومن المرجح أن يشمل الاتفاق الجديد توريد مجموعات التوجيه، أو ذخائر الهجوم المباشر المشترك، التي يمكن لأوكرانيا استخدامها لتثبيت صواريخها أو قنابلها غير الموجهة.

وسيؤدي ذلك إلى زيادة دقتها وتقليل معدل حرق قوات كييف للذخيرة.

ومن المتوقع أن يمول الجزء الأكبر من مبلغ المساعدات عمليات استبدال الذخائر ومخزوناتها.

ما الفرق الذي ستحدثه في الحرب؟

هاتان الحزمتان الرئيسيتان وحدهما يمكن أن تؤثرا على مسار الحرب، وفقا للشبكة.

ويمثل التهديد الأكثر قوة لروسيا الآن هو القصف المستمر للبنية التحتية للطاقة. حيث يجعل الشتاء أكثر برودة ولا يطاق بالنسبة للبعض، ويغرق المدن في الظلام لمدة تصل إلى 12 ساعة في اليوم وأحيانا أطول، على أمل إضعاف الروح المعنوية الأوكرانية العالية.

يمكن لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت اعتراض عدد كبير من الصواريخ الروسية والطائرات الهجومية بدون طيار – على الرغم من أن أوكرانيا تقول إنه لديها بالفعل معدل نجاح مرتفع.

وقالت يوم الاثنين على سبيل المثال إنه تم إيقاف 30 صاروخا من أصل 35 صاروخا أطلقتها روسيا عليها.

كما أن باتريوت هي أيضا علامة على أن أفضل تكنولوجيا لحلف الناتو مطروحة على الطاولة لمساعدة أوكرانيا على كسب الحرب، أو على الأقل كبح جماح روسيا.

صواريخ هيماريس

كيف سيكون رد فعل روسيا؟

قد تكون روسيا صاخبة بسبب المساعدات الأخيرة، ولكن هذا قد يكون كل شيء، وفقا للشبكة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الأربعاء إن المساعدات الأخيرة “تؤدي إلى تفاقم الصراع ولا تبشر بالخير لأوكرانيا”.

وتكافح موسكو من أجل تجهيز وحشد قواتها التقليدية، وباستثناء قواتها النووية، يبدو أن أوراقها الجديدة تنفد.

وانضمت الصين والهند، الأقرب لروسيا، إلى الغرب في تصريحات علنية ضد استخدام القوة النووية، الأمر الذي جعل هذا الخيار أقل احتمالا.

هل هناك المزيد من هذه الصفقات في طور الإعداد؟

نعم، وفقا للشبكة فإن هناك حزمة مساعدات هائلة بقيمة 45 مليار دولار قيد الإعداد، وعلى الرغم من أنها ليست كلها عسكرية، إلا أنها جزء من نهج ثابت من إدارة بايدن، يقول، وفقا للشبكة، إن أوكرانيا ستتلقى أكبر قدر ممكن من المساعدات التي يمكن أن تقدمها واشنطن، وأن المساعدات لن تتوقف.

وتلعب الإعلانات عن حزم المساعدات دورا “في استنزاف العزم الروسي” وفقا للشبكة، حيث “يسمع بوتين الأرقام المليارية الكبيرة”، كما “تدفع الشركاء الأوروبيين للمساعدة أكثر، وجعل موارد أوكرانيا تبدو بلا حدود”.

وتقول الشبكة إنه من الناحية الواقعية، فإن فاتورة الهزيمة البطيئة لروسيا في هذا الصراع المظلم والمطول خفيفة نسبيا بالنسبة لواشنطن، بالنظر إلى ميزانيتها الدفاعية السنوية التي تقترب من تريليون دولار.