الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسهم أوروبا تصعد لكن تسجل خسارة أسبوعية مع استمرار مخاوف التضخم

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة، مع تراجع أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، وذلك بعد أسبوع شهد تراجع المعنويات وتوجه السوق نحو أكبر خسارة أسبوعية في شهرين بسبب توقعات تزايد التضخم وارتفاع عوائد السندات.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 بالمئة إلى 639.1 نقطة، لكنه سجل أكبر انخفاض أسبوعي منذ أوائل يوليو تموز.

وأغلق المؤشر القياسي عند أدنى مستوياته في شهرين أمس الخميس بعد أن رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة وحذر من أن التضخم قد يظل مرتفعا لفترة أطول مع ارتفاع أسعار الطاقة في ظل الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.

وأدى تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران منذ أواخر أغسطس آب على الأصول العسكرية والشحن والطاقة في أنحاء الخليج إلى دفع أسعار النفط مرة أخرى إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، مما أدى إلى تجدد المخاوف من التضخم في منطقة اليورو التي تعتمد على الوقود، وزاد من تعقيد معركة البنك المركزي الأوروبي ضد ضغوط الأسعار.

ومع ذلك، تراجعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة بعد أن سجلت في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو أيار.

وقال مارك هايفيل كبير مسؤولي الاستثمار لدى يو.بي.إس جلوبال ويلث مانجمنت “على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يثقل كاهل التقييمات، فإننا لا نعتقد أن مسار التشديد المتوقع حاليا كاف لإعاقة تحسن الأرباح في سوق الأسهم الأوروبية”.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات أسعار المستهلكين التي تحظى بمتابعة وثيقة تسارع التضخم في أغسطس آب، في حين سجل مؤشر رئيسي آخر أكبر ارتفاع في أربعة أشهر، مما عزز التوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

وتشير أداة فيد ووتش من مجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالا 87 بالمئة لرفع الفائدة ربع نقطة مئوية، ارتفاعا من نحو 72 بالمئة في اليوم السابق.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بعد أن ارتفعت في وقت سابق إلى ما يقارب خمسة بالمئة، في حين استقرت السندات الحكومية في منطقة اليورو. ومع ذلك، تتجه أسواق الدين العالمية نحو أداء أسبوعي بين الأسوأ منذ بداية الحرب مع إيران، إذ دفعت أسعار الطاقة المرتفعة المستثمرين إلى الاستعداد لمزيد من التشديد النقدي.

وقفز المؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8 بالمئة، متعافيا من الضعف الذي شهده في الآونة الأخيرة في وقت يقيّم فيه المستثمرون تدهور توقعات النمو والمخاوف من الماليات العامة للبلاد.

وكان قطاعا الاتصالات والبنوك بين القطاعات الأوروبية الأكثر ارتفاعا، إذ صعد كل منهما 1.5 بالمئة.

    المصدر :
  • رويترز