
الأسهم الأوروبية
أغلقت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدعومة بصعود أسهم قطاعي الدفاع والتكنولوجيا في وقت يترقب فيه المستثمرون تقرير نتائج أعمال مهم من شركة (إنفيديا) الأمريكية العملاقة في مجال الرقائق الإلكترونية، مع استمرار الحذر من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 1.5 بالمئة إلى 620.29 نقطة، مع تقدم المؤشرات الرئيسية في القارة، بما في ذلك المؤشران الألماني والفرنسي بأكثر من 1.4 بالمئة لكل منهما.
ويترقب المستثمرون العالميون نتائج إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي ستصدر بعد إغلاق الأسواق الأمريكية في وقت لاحق اليوم وقد تقدم مؤشرات حول الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وأفادت رويترز بأن شركة (إيه.إس.إم.إل) تتوقع أن تشهد سوق أشباه الموصلات العالمية المزدهرة “توترا” مع شح المعروض، إذ يتجاوز الطلب من قطاعات الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية والروبوتات ما يمكن للقطاع إنتاجه. وارتفعت أسهم عملاق تصنيع الرقائق 6.7 بالمئة.
وعلى نطاق أوسع، قفزت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية 2.9 بالمئة، وحقق القطاع أكبر مكاسب هذا الربع على المؤشر ستوكس 600. وارتفعت أسهم شركات أشباه الموصلات مثل (إيه.إس.إم إنترناشونال) و(إس.تي.مايكرو إلكترونيكس) 3.9 وستة بالمئة اليوم.
وقال بول وايلد مدير صندوق الأسهم الأوروبية لدى (جيه.أو هامبرو كابيتال مانيجمينت) “تخلفت إيه.إس.إم.إل إلى حد ما عن الارتفاع الذي شهدناه في قطاع أشباه الموصلات في المجمل. لذا نعتقد أن هناك مجالا لزخم قوي في الأرباح”.
ومع ذلك، ونظرا لتعرض أوروبا المحدود لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لم تتمكن مكاسب القطاع من رفع المؤشر ستوكس 600 إلى مستويات قياسية على غرار الارتفاعات التي شهدتها الولايات المتحدة وآسيا.
وفي الوقت نفسه، لا يزال المستثمرون حريصين أيضا على متابعة على أي تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن أكد الرئيس دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي “بسرعة كبيرة”.
وقفزت أسهم قطاع الدفاع 3.2 بالمئة وتصدرت مكاسب القطاعات، إذ ارتفعت أسهم شركة (سي.إس.جي) التشيكية 8.7 بالمئة بعد إعلان نتائج الربع الأول. وارتفعت أسهم شركة بابكوك البريطانية 5.3 بالمئة بعد أن رفعت شركة الوساطة (بيل هانت) تصنيف السهم من “إضافة” إلى “شراء”.