
أسهم أوروبا
أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات، اليوم الأربعاء، على ارتفاع بينما كان المستثمرون يترقبون تفاصيل اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وآفاق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي، في حين تراجعت أسهم شركات السيارات بعد أن خفضت بي.إم.دابليو توقعاتها السنوية.
وأغلق المؤشر ستوكس الأوروبي مرتفعا 0.5 بالمئة، مسجلا زيادة للجلسة الخامسة على التوالي.
غير أن أسهم شركات السيارات سجلت أكبر انخفاض، إذ تراجعت 3.3 بالمئة، وهو أكبر انخفاض يومي لها في ما يقرب من شهر. وهوى سهم بي.إم.دابليو 8.3 بالمئة بعد أن خفضت شركة صناعة السيارات الفاخرة توقعات أرباحها السنوية بسبب ضعف السوق الصينية وتأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت بياتا مانتي محللة الأسهم لدى سيتي جروب “بالنسبة لقطاع السيارات، ما زلنا ننصح بتقليل الاستثمارات في هذا القطاع. توقعات الأرباح لا تزال تواجه تحديات كبيرة في قطاع السيارات. السبب أوسع نطاقا وهيكلي”.
وعلى نحو منفصل، أظهر استطلاع أن عدد الموردين الألمان لقطاع السيارات الذين يتوقعون تدهور الأوضاع التجارية خلال العام المقبل صار يفوق عدد المتفائلين في هذا القطاع.
ودعمت أسهم قطاع البنوك ذات الثقل ستوكس 600 بصعودها 1.9 بالمئة. كما سجلت مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب لها منذ أوائل يناير كانون الثاني.
وصعدت أسهم شركات التكنولوجيا 1.5 بالمئة، إذ قفز سهم أيكسترون 6.7 بالمئة، وارتفع سهما بي.إي سيميكوندكتور وإيه.إس.إم.إل بنحو أربعة بالمئة لكل منهما. وتقدمت أسهم شركات الدفاع 0.5 بالمئة.
وأدى الانخفاض الحاد في أسعار النفط منذ إعلان الاتفاق إلى ارتفاع ستوكس 600 إلى مستويات غير مسبوقة، لكنه لا يزال متخلفا عن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأمريكي.