الثلاثاء 24 شعبان 1445 ﻫ - 5 مارس 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا.. أسئلة محرجة من حزب الرئيس!

تضرب إدارة الرئيس جو بايدن في الولايات المتحدة الأميركية موعداً جديداً مع جرائم الحرب في فلسطين حين تدعم إسرائيل في عدوانها، حتى من خلال منحها أسلحة وذخائر دون الحاجة إلى أخذ إذن الكونغرس الأميركي.

و تضرب الدائرة المقربة من الرئيس بايدن في البيت الأبيض عرض الحائط بكل الأصوات المنتقدة للحكومة الأميركية من داخل الحزب الديمقراطي الحاكم نفسه، في مفارقة واضحة لنهج التشاور الذي يعتمده الديمقراطيون أنفسهم.

بل وتمعن واشنطن نفسها برفض أي شكل من أشكال توقف العنف ولو عبر قرار من مجلس الأمن الدولي، حين تستخدم أمريكا حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة باسم المجموعة العربية.

وهنا جاء دور الاستثمار الأمريكي لهذا الصراع والدعم في ظل اقتراب الحملات الانتخابية الرئاسية الأمريكية بداية العام القادم، وحالة الاستقطاب الحاصلة بقوة، نتيجة عدم وجود أي ثقة بإعادة انتخاب بايدن أو لربما عودة ترامب مجدداً للبيت الأبيض.

و أياً كانت نوايا إسرائيل الآن في غزة، فإن المدنيين العزل هم الذين يدفعون الثمن بشكل لا يمكن حتى وصفه، وتشارك الولايات المتحدة الأمريكية على هذا الأساس في عملية إسرائيل العسكرية المتواصلة، وبشكل مباشر، يجعلها أمام إتهام واضح بممارسة كل أنواع الحرب القذرة ضد الفلسطينيين.

و الحلول التي يمكن أن تؤدي إلى تغيير الوضع الفلسطيني، ليست في وارد الدعم الأمريكي، بقدر ما واشنطن معنية بهذا الموقف المنحاز بكل وقاحة للاحتلال الإسرائيلي، هذا الإحتلال الذي يقوم بإبلاغ السلطات الأمريكية بمواعيد مخيفة عن نهايات حرب تدميرية، وذلك لأن نتنياهو لم يرتوي بعد من دماء أطفال غزة.