الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا.. الحرس الوطني يستعد لمغادرة مبنى الكابيتول

من المقرر أن يغادر الحرس الوطني الأمريكي مبنى الكابيتول بعد أن تولى مهمة حمايته منذ 6 من يناير بعدما هاجمه أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب، حسب ما كشفه مسؤولون عسكريون لصحيفة “واشنطن بوست”.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن استمرار وجود الحرس الوطني، أصبح نقطة جدل بين المشرعين، حيث ناقش البعض فيما إذا ما كان الإغلاق المسلح لحرم الكابيتول ضرورة أم لا.

وكانت قوات الحرس الوطني قد تمركزت لحماية مبنى الكونغرس منذ السادس من يناير الماضي، بعدما هاجمه أنصار الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وقاموا بطرد 800 شخصا كانوا في المبنى، وبما أسفر عن مقتل 5 أشخاص.

وبلغ عدد أفراد هذه القوات 2300 جنديا في بداية الأحداث، وفق وكالة فرانس برس، ولكنه ارتفع إلى 26 ألف جندي قبل حفل التنصيب، وتراجع إلى 5000 جندي مع انحسار التهديدات التي تستهدف الكابيتول.

وتبقى من هؤلاء 1700 جندي سيغادرون العاصمة واشنطن، الأربعاء، وفق تشيلسي جونسون، المتحدثة باسم الحرس الوطني للعاصمة.

وزير الدفاع، لويد أوستن، كان قد قال في بيان صحفي سابق، إن “هؤلاء الطيارين والجنود لم يقوموا فقط بحماية المبنى، بل حموا أيضا المشرعين.. حيث عاشوا بشكل ملموس القسم الذي يقسمونه للدفاع عن الدستور وحمايته”.

ويخضع الكابيتول منذ بداية العام لإجراءات أمنية مشددة، منعا لتكرار حدوث فوضى أو عنف يمكن أن يستهدفه.

وكانت قوات الحرس الوطني تقوم بحراسة نقاط الدخول وتسيير دوريات لدعم شرطة الكابيتول، وتقديم الدعم اللوجسيتي للسلطات الفيدرالية.

وتشير صحيفة واشنطن بوست إلى أن استمرار وجود الحرس الوطني، أصبح نقطة جدل بين المشرعين، حيث ناقش البعض فيما إذا ما كان الإغلاق المسلح لحرم الكابيتول ضرورة أم لا.