الأثنين 13 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا تجاهلت تحذيرات قبل أيام من الحرب في السودان

أفاد تقرير بأن الولايات المتحدة تجاهلت التحذيرات بشأن السودان قبل أيام من الانزلاق إلى أعمال العنف التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي راح ضحيتها المئات ونزوح مئات الآلاف.

وذكر موقع “المونيتور” الأمريكي، في تقرير له، أن أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي دعوا لنهج جديد بعد أن قلل مسؤولو وزارة الخارجية بقيادة مديرة مكتب أفريقيا، مولي في، مرارًا من أهمية التحذيرات من أن الجنرالين المتنافسين في البلاد؛ الفريق عبدالفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، والفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) قائد الدعم السريع، يتجهان إلى مواجهة عنيفة.

ووفقاً للتقرير، دعا أكبر نائبين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إدارة الرئيس، جو بايدن، إلى تعيين مبعوث جديد للسودان بعد انهيار المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين الجنرالين واندلاع أعمال عنف، منتصف الشهر الماضي؛ ما يهدد بإدخال البلاد في حرب أهلية.

ونقل الموقع عن رئيس اللجنة، السيناتور بوب مينينديز، قوله إنه سيضغط على الإدارة عبر مستويات مختلفة، لتعيين مبعوث للإشراف على المشاركة الدبلوماسية لواشنطن مع السودان.

وأضاف، خلال جلسة استماع مع المسؤولة الثانية بوزارة الخارجية، فيكتوريا نولاند: “نحن بحاجة ماسة إلى ممثل رفيع المستوى للتعامل مع المحاورين في أفريقيا والخليج وأوروبا، وممثل مسؤول مباشرة أمام الرئيس أو وزير الخارجية”.

وذكر التقرير أن اندلاع أعمال العنف قد تسبب في موجة من الانتقادات لقرار إدارة بايدن مواصلة العمل مع الجنرالات لتنفيذ انتقال السودان إلى انتخابات ديمقراطية حتى بعد أن أطاحوا بالحكومة الانتقالية التي كان يقودها المدنيون في 2021.

وقالت مصادر مطلعة على تقييمات المخابرات الأمريكية بشأن السودان: يبدو أن هناك القليل من المخارج – إن وجدت – للجنرالين المتحاربين؛ مما يثير مخاوف من أن البلاد قد تتجه إلى صراع طويل الأمد تغذيه تدفقات جاهزة من الأسلحة والتمويل الأجنبي.

وقال مسؤول أمريكي للموقع الإخباري: “بصراحة، رأينا انتهاكات من كلا الجانبين في جميع اتفاقيات وقف إطلاق النار حتى الآن، ولا نتوقع أن يتغير ذلك”.

وصرح مسؤولون سابقون بأن كلا من إدارتي الرئيس السابق، دونالد ترامب، وبايدن قد أوقفتا فرصًا متعددة لمحاسبة كبار الجنرالات السودانيين بسبب مخاوف من أن العقوبات ستبعدهم عن طاولة المفاوضات.