السبت 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 3 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا تحث على وقف التصعيد في سوريا

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تعارض أي تحرك عسكري يزعزع استقرار الوضع في سوريا وذلك في غمرة تصعيد للهجمات الإنتقامية من قبل تركيا وفصائل مسلحة كردية على الحدود السورية.

من ناحية أخرى، دعت روسيا تركيا إلى ضبط النفس في استخدامها للقوة العسكرية “المفرطة” في سوريا وعدم تصعيد التوترات، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية عن مبعوث روسي إلى سوريا اليوم الثلاثاء.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن قالت تركيا إن وحدات حماية الشعب الكردية السورية قتلت شخصين في هجمات بالمورتر من شمال سوريا أمس الاثنين، في أعقاب عمليات جوية قامت بها تركيا في مطلع الأسبوع وهجوم بقنبلة في إسطنبول قبل أسبوع.

ولقي طفل ومعلم حتفهما وأصيب ستة جراء سقوط قذائف مورتر على حي على الحدود في إقليم غازي عنتاب التركي. وقال مسؤول أمني كبير إن القوات المسلحة التركية ردت بقصف أهداف في سوريا بطائرات.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن العمليات لن تقتصر على الغارات الجوية وربما تشمل قوات برية. ونفذت تركيا عدة عمليات عسكرية كبيرة استهدفت وحدات حماية الشعب وتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا في السنوات الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن أبلغت أنقرة قلقها البالغ من تأثير التصعيد على هدف محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف في ردود عبر البريد الإلكتروني على أسئلة “تم حث تركيا على عدم شن مثل هذه العمليات، وبالمثل تماما تم حث شركائنا السوريين على عدم شن هجمات أو التصعيد”.

وتحالفت الولايات المتحدة مع قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، مما تسبب في خلاف عميق مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي.

هجمات انتقامية

شنت طائرات حربية تركية بالفعل هجمات جوية على قواعد للمسلحين الأكراد في سوريا والعراق يوم الأحد، دمرت خلالها 89 هدفا لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، التي تقول أنقرة إنها جناح لحزب العمال الكردستاني.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن 184 مسلحا لقوا حتفهم في عمليات يومي الأحد والاثنين.

وقالت تركيا إن العمليات العسكرية التي وقعت مطلع الأسبوع جاءت ردا على هجوم بقنبلة في إسطنبول قبل أسبوع أودى بحياة ستة أشخاص. وأشارت تركيا بأصابع الاتهام إلى المسلحين الأكراد.

ونفى حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية التورط في التفجير الذي وقع في 13 نوفمبر تشرين الثاني في حي مكتظ بالسكان.

وقال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إن الهجمات التركية في مطلع الأسبوع دمرت صوامع غلال ومحطة طاقة ومستشفى، وتسببت في مقتل 11 مدنيا ومقاتلا بقوات سوريا الديمقراطية وحارسين. وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية سترد.

وتمرد حزب العمال الكردستاني على الدولة التركية عام 1984، ولقي أكثر من 40 ألفا حتفهم خلال الصراع. وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة إرهابية.

    المصدر :
  • رويترز