الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أمريكا تفرض عقوبات على مسؤولين تايلانديين لترحيلهم أفرادا من الويغور للصين

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على مسؤولين من تايلاند لضلوعهم في ترحيل 40 شخصا على الأقل من الويغور إلى الصين حيث تقول واشنطن إن أعضاء الجماعة المسلمة سيواجهون الاضطهاد.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن واشنطن “ملتزمة بالتصدي لمساعي الصين للضغط على الحكومات لإعادة الويغور وغيرهم من الجماعات قسرا إلى الصين حيث يتعرضون هناك للتعذيب والاختفاء القسري”.

وتستهدف هذه الخطوة فيما يبدو إثناء تايلاند وهي حليف للولايات المتحدة ودول أخرى عن تنفيذ عمليات ترحيل مماثلة.

وجاء ترحيل تايلاند في فبراير شباط للويغور الذين قبعوا رهن الاحتجاز عقدا من الزمن، على الرغم من تحذيرات خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة من أنهم معرضون لخطر التعذيب وسوء المعاملة و”أذى لا سبيل لإصلاحه” إذا عادوا.

وقالت رويترز في وقت سابق من هذا الشهر إن كندا والولايات المتحدة عرضتا استقبال 48 من الويغور، لكن بانكوك خشيت إثارة غضب الصين.

وقال روبيو “سأنفذ على الفور هذه السياسة باتخاذ خطوات لفرض قيود على التأشيرات على المسؤولين الحاليين والسابقين في حكومة تايلاند المسؤولين عن، أو المتواطئين في، إعادة 40 من الويغور قسرا من تايلاند في 27 فبراير”.

ولم يذكر البيان أسماء الأفراد المستهدفين بالعقوبات.

وقال روبيو “في ضوء أعمال الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها الصين منذ فترة طويلة بحق الويغور، فإننا ندعو الحكومات في أنحاء العالم إلى عدم إعادة الويغور وغيرهم من الجماعات قسرا إلى الصين”.

وأضاف البيان أن القيود قد تمتد إلى أفراد عائلات المستهدفين بالعقوبات.

وقالت تايلاند اليوم السبت إنها تلقت تطمينات من الصين “بشأن سلامة الويغور، وستواصل متابعة شؤونهم”.

وقالت وزارة الخارجية التايلاندية “حافظت تايلاند دائما على تقاليدها العريقة في العمل الإنساني، لا سيما في تقديم المساعدة للنازحين”، مضيفة أنها تقدر “التحالف التاريخي والوثيق مع الولايات المتحدة”.

وأدان البرلمان الأوروبي الاسبوع الماضي تايلاند أيضا بسبب عمليات الترحيل، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى استخدام مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة كوسيلة ضغط لوقف مثل هذه التحركات في المستقبل.

وقال موراي هيبرت الخبير في برنامج جنوب شرق آسيا في مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لا يتذكر أي عقوبات أمريكية سابقة فرضت على مسؤولين في الحكومة التايلاندية.

وأضاف أن تايلاند قد تكون حساسة للنقد لكن رد فعلها قد يتراجع في ظل تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول التي تتمتع بفوائض تجارية كبيرة مع واشنطن.