استمع لاذاعتنا

أميركا تحمل روسيا مسؤولية الموت بالغوطة.. وموسكو تناور

بعد تأجيل مجلس الأمن الدولي الخميس التصويت على مشروع قرار (كويتي- سويدي) لوقف إطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً، إلى اليوم الجمعة، حملت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية روسيا مسؤولية القصف الذي يشنه النظام السوري على #الغوطة_الشرقية بسوريا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية إنه لولا الدعم الروسي للنظام لما وقع هذا الكم من الضحايا والدمار.

كما اتهمت واشنطن موسكو بوضع العصي بدواليب مفاوضات وقف إطلاق النار.
موسكو تناور

في المقابل، بدت روسيا في موقف المناور الذي يحاول تأجيل التوصل لقرار بهدف إفساح المجال للنظام السوري لكسب الوقت، والمضي في “تطهير” الغوطة الشرقية.

وبعدما لوحت باستخدام حق النقض، طلبت روسيا الخميس من مجلس الأمن، بحسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط، شطب فقرات رئيسية من مشروع القرار الذي قدمته الكويت والسويد من أجل وقف الأعمال العدائية لمدة 30 يوماً في كل أنحاء سوريا، وتبديلها إلى تعديلات تندد بـ”القصف بلا هوادة من الغوطة الشرقية في اتجاه المناطق السكنية في مدينة دمشق”، وتستثني تنظيمي #داعش و#هيئة_تحرير_الشام (جبهة النصرة سابقاً) من أي وقف للعمليات العسكرية، وفقاً لنص جديد وزعته البعثة الروسية.

ويتوقع أن يصوت مجلس الأمن الساعة 11 صباح الجمعة (16:00 بتوقيت غرينتش) على مشروع قرار وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سوريا، بحسب ما أفاد دبلوماسيون الجمعة، دون أن يتضح ما إذا كانت الدول التي أعدت مشروع القرار ستقبل شروط موسكو، وما إذا كانت الأخيرة ستمارس حق النقض إذا لم يؤخذ بكل طلباتها.

يذكر أن منسق #الأمم_المتحدة للشؤون الإنسانية إلى سوريا أفاد الخميس بـمقتل 370 شخصاً وإصابة 1500 في الغوطة الشرقية منذ بدء الحملة عليها قبل 5 أيام. وحذر المنسق من تنامي المآسي الإنسانية التي سببها القصف المركز، ما جعل المنازل في الغوطة بدون طعام أو مياه أو كهرباء و80% من سكان حرستا يعيشون تحت الأرض.

 

المصدر وكالات