الجمعة 12 رجب 1444 ﻫ - 3 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أنغولا.. احتجاجات على تزوير مزعوم في الانتخابات

احتج الآلاف من الأنغوليين، السبت، على ما وصفوه بأنها وقائع تزوير في انتخابات جرت الشهر الماضي وأسفرت عن فوز الحركة الشعبية لتحرير أنجولا، مما يطيل فترة حكمها المتواصلة منذ ما يقرب من خمسة عقود.

وكانت المحكمة الدستورية في أنجولا قد رفضت شكوى قدمها حزب الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا التام (أونيتا) المعارض الذي نال ثاني أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات التي جرت في 24 أغسطس آب.

وحصل حزب أونيتا، وهو جماعة متمردة سابقة كانت قد قاتلت الحركة الشعبية لتحرير أنغولا الحاكمة لما يقرب من ثلاثة عقود، على الكثير من الأصوات من الشباب الذين يشعرون بأنهم محرومون من ثروات البلاد النفطية.

وهتف المتظاهرون “المواطنون ليسوا مع الحركة الشعبية لتحرير أنجولا… نريدهم أن يرحلوا!”

وكان العديد منهم من الشباب والعاطلين عن العمل الذين يشعرون بالاستياء من الحركة الشعبية لتحرير أنجولا والتي أصبح بعض أعضائها من أصحاب المليارات من الثروة النفطية لأنغولا في حين يعيش معظم السكان في فقر مدقع.

وسيطر المتظاهرون على ميدان الاستقلال، حيث تنظم عادة الحركة الشعبية لتحرير أنغولا مسيراتها واحتفالات فوزها في الانتخابات.

وكانت المظاهرات سلمية لكن محللين عبروا عن خشيتهم من أن هناك ما يكفي من الغضب والإحباط بين الشباب لكي تتحول أي احتجاجات سريعا إلى أعمال عنف.

وكان أدالبرتو كوستا جونيور زعيم حزب أونيتا قد دعا إلى الاحتجاجات بعد خسارته أمام الرئيس الحالي جواو لورينسو في الانتخابات.

ولم ينشر مسؤولو أونيتا أي دليل على مزاعمهم بحدوث تزوير في الاقتراع.

وقالت مفوضية الانتخابات إن حزب الحركة الشعبية الماركسي سابقا فاز بعدما حصل على ما يزيد قليلا عن 51 بالمئة من الأصوات فيما نال منافسه أونيتا 44 بالمئة تقريبا، وهي أفضل نتيجة له على الإطلاق.

    المصدر :
  • رويترز