كشفت مسودة التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، أن السعودية رفعت إنتاجها من النفط بشكل ملحوظ خلال شهر فبراير، وذلك قبل الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وفي الوقت نفسه، أبقت المنظمة على توقعاتها بشأن تسجيل نمو قوي نسبياً في الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري.
وذكرت مصادر مطلعة أن زيادة الإنتاج السعودي جاءت ضمن خطة احترازية أعدتها الرياض تحسباً لاحتمال حدوث اضطرابات في إمدادات النفط من الشرق الأوسط في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران.
وكانت الولايات المتحدة قد شنت هجوماً في 28 فبراير، ما أدى إلى اندلاع صراع تسبب في اضطرابات بإنتاج النفط وصادراته في المنطقة، ودفع الأسعار إلى الارتفاع.
وبحسب مسودة تقرير أوبك، أبلغت السعودية المنظمة بأن حجم الإمدادات الموجهة إلى السوق بلغ نحو 10.111 مليون برميل يومياً في فبراير، بينما وصل مستوى الإنتاج إلى 10.882 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 10.10 مليون برميل يومياً في يناير.






