
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (رويترز)
وسط حرب مستمرة منذ أكثر من شهرين تواجه حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ضغوطا دولية متزايدة لإنهاء عملياتها العسكرية بغزة، وسط غياب استراتيجية واضحة للخروج من هذه الحرب، حسبما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وفي آخر المستجدات وصل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى إسرائيل الاثنين في زيارة قال مسؤولون إنها من المتوقع أن تركز على إنهاء إسرائيل في نهاية المطاف الحرب المكثفة في غزة والانتقال إلى صراع محدود ومركز بدرجة أكبر.
والمقرر أن يضغط وزير الدفاع الأميركي أثناء زيارته على المسؤولين الإسرائيليين من أجل تحديد معالم الحرب، وفقا لشبكة “سي إن إن”.
كذلك ذكر مسؤول رفيع المستوى، أن أوستن سيتلقى تحديثات محددة حول كيفية تقييم وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والجيش الإسرائيلي للتقدم الذي أحرزوه في المرحلة الحالية من الحملة في غزة لتفكيك البنية التحتية لحماس، وفق تعبيرهم.
يشار إلى أن زيارة وزير الدفاع الأميركي لإسرائيل تأتي بعد أيام من تصريح مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للصحافيين في تل أبيب، بأن إسرائيل تعتزم الانتقال إلى مرحلة جديدة من الحرب تركز فيها على “طرق أكثر دقة” لاستهداف قيادة حماس.
وتمثل زيارة يوم الاثنين 18\12\2023 الرحلة الثانية التي يقوم بها أوستن إلى إسرائيل منذ 7 أكتوبر، وقد أجرى مشاورات متعددة مع نظيره الإسرائيلي غالانت. وتحدث الاثنان 27 مرة منذ هجوم حماس.
هذا وتبدو إسرائيل مصرة على المضي قدماً في عمليتها العسكرية في غزة من دون تحديد جدول زمني لانتهائها، وذلك رغم الضغوط الأميركية لاستعجال نهاية القصف المكثف والانتقال لـ”مرحلة أخرى” من الحرب مع الحركة.