
هجوم روسي على خاركيف في أوكرانيا - رويترز
قالت السلطات الأوكرانية، في وقت متأخر من اليوم الأحد “إن روسيا قصفت منطقة سكنية في خاركيف بصاروخ باليستي، مما أدى إلى إصابة 11 شخصا على الأقل، في الوقت الذي يضغط فيه الرئيس الأمريكي على كييف لقبول اتفاق سريع لإنهاء الحرب التي بدأتها موسكو”.
وقال أوليه سينيهوبوف حاكم منطقة خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، على تطبيق “تيليغرام”، إن من بين المصابين فتاة تبلغ من العمر 13 عاما.
وكانت خاركيف، التي تقع في شمال شرق أوكرانيا بالقرب من الحدود مع روسيا، هدفا لهجمات منتظمة بالطائرات المسيرة والصواريخ الروسية منذ بداية الحرب التي أطلقتها موسكو بغزو واسع النطاق في فبراير شباط 2022.
وقالت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية على تطبيق تيليجرام “حطمت موجة الانفجار نوافذ المباني السكنية القريبة”. وأضافت أنه كان لا بد من إجلاء بعض السكان.
ورأى شهود من رويترز مسعفين يسعفون السكان في أحد الشوارع ورجال إنقاذ يتفقدون الأضرار في المباني السكنية.
وقالت السلطات المحلية إن امرأة تبلغ من العمر 57 عاما أصيبت بجروح في القصف الجوي الروسي الموجه على منطقة سومي شمال شرق البلاد والذي ألحق أيضا أضرارا بعشرات المنازل السكنية على الأقل ومبنى مؤسسة تعليمية.
وقال أوليه هريهوروف، رئيس الإدارة المحلية في سومي على تطبيق تيليجرام “يواصل العدو استهداف البنية التحتية المدنية في منطقة سومي على نحو متعمد وغادر ليلا”.
ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من الأسلحة التي استخدمتها روسيا. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من موسكو. وينفي الطرفان استهداف المدنيين في غاراتهما، لكن آلاف الأشخاص لقوا حتفهم، غالبيتهم العظمى من الأوكرانيين.
وكان الرئيس دونالد ترامب، الذي استضاف نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا يوم الجمعة لإجراء محادثات ثنائية تهدف إلى إنهاء الحرب، قد حث كييف على عقد اتفاق مع موسكو، قائلًا “روسيا قوة كبيرة جدا، وهم ليسوا كذلك”.