
الدمار في ماريوبول
قال مستشار للرئيس الأوكراني اليوم الأحد إن كييف عرضت على روسيا جولة مفاوضات “خاصة” بخصوص الأوضاع في مصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول وذلك لمناقشة مصير المدنيين والقوات الأوكرانية الذين ما زالوا محاصرين في المدينة.
وأوضح المستشار الرئاسي أوليكسي أريستوفيتش في خطاب بالفيديو إن المفاوضات ستهدف إلى وقف فوري لإطلاق النار في ماريوبول وفتح ممرات إنسانية “لعدة أيام”، وتحرير أو تبادل المقاتلين الأوكرانيين المحاصرين في مصنع آزوفستال.
وتصاعدت الهجمات العسكرية الروسية على الاراضي الاوكرانية، وبعد سقوط ماريوبول بيد القوات الروسية باستثناء مصنع ازوفسال، حيث يتحصن عدد من المقاتلين الأوكران والمدنيين أيضا، دعت كييف إلى هدنة حقيقية في تلك المدينة الواقعة جنوب شرق البلاد.
وشدد ميخايلو بودولياك، مستشار مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد، على أهمية إعلان “هدنة حقيقية” خلال عيد الفصح في ماريوبول، وفتح ممر إنساني للمدنيين فورا.
كما أضاف بتغريدة على تويتر أن القوات الروسية مستمرة في الهجوم على المدينة، مشيرا إلى تعرض المنطقة لقصف مدفعي وجوي كثيف.
كذلك حث أيضا على الاتفاق على عقد ما وصفها بـ “الجولة الخاصة من المفاوضات” مع الجانب الروسي.
فيما أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في المدينة التي ظلت لأسابيع تحت الحصار، داعية إلى تسهيل المرور الآمن للمدنيين.
كما أكدت في بيان أن هناك حاجة ماسة للوصول الإنساني فورا ودون عوائق للسماح بالمرور الآمن لآلاف المدنيين ومئات الجرحى خارج المدينة، بما في ذلك من منطقة مصنع آزوفستال.
وأبدت استعدادها لمساعدة أطراف الصراع في الاتفاق على ترتيبات عملية وقابلة للتطبيق لضمان الإجلاء الطوعي للمحتاجين، مشيرة إلى وجود فرق لتسهيل عمليات المرور الآمن بمجرد التوصل إلى مثل هذا الاتفاق وتوفير الضمانات الأمنية.
يذكر أن القوات الروسية تحاصر ماريوبول وتقصفها منذ الأيام الأولى للعملية العسكرية، التي انطلقت في 24 فبراير الماضي، ما ألحق الدمار بالمدينة التي كان يقطنها أكثر من 400 ألف شخص.