الأربعاء 21 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوكرانيا تنشر وحدات لاعتراض أهداف في الشرق الأوسط

قال الأمين العام للمجلس الوطني الأوكراني للأمن والدفاع رستم أوميروف اليوم الجمعة إن كييف نشرت وحدات عسكرية لحماية البنية التحتية الحيوية والمدنية في خمسة بلدان بالشرق الأوسط من هجمات الطائرات المسيرة، وذلك عقب زيارة للمنطقة.

وأضاف أن الفرق أُرسلت إلى الإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن التي تعرضت للقصف خلال الحرب مع إيران. وأشار إلى أنه تم تحديد خطوات إضافيةتتعلق “بالتعاون الأمني طويل الأمد” مع كل من الدول الخمس، دون الخوض في التفاصيل.

وكتب على منصة إكس “يعمل خبراء عسكريون أوكرانيون في كل من هذه الدول بتنسيق من المجلس الوطني للأمن والدفاع”.

وقالت كييف إن ما يقرب من 12 دولة في أنحاء العالم طلبت مساعدتها ومشورتها للتصدي للطائرات المسيرة المفخخة الرخيصة، التي تستخدمها إيران ضد جيرانها في الخليج. وأطلقت روسيا طائرات مسيرة مماثلة على أوكرانيا منذ غزوها عام 2022، وطورت كييف قدراتها الخاصة في مجال اعتراض الطائرات المسيرة.

ورغم أن دول الخليج تمتلك أنظمة دفاع جوي أمريكية متطورة، فإن الصواريخ التي تحتاجها تلك الأنظمة تشهد نقصا، كما أن تكلفتها أعلى بكثير من تكلفة المسيرات الإيرانية من طراز (شاهد).

وقصفت موسكو أوكرانيا بما يقارب 60 ألف طائرة مسيرة من نوع (شاهد) وما يماثلها. واشترت آلافا منها من إيران قبل أن تنشئ مصانع محلية لإنتاجها بموجب ترخيص. وشنت أوكرانيا هجمات بمُسيرات على روسيا ولكن على نطاق أصغر بكثير.

أوكرانيا تطالب بالمال والتكنولوجيا في المقابل

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي إن كييف تطالب بالمال والتكنولوجيا مقابل مساعدتها في الشرق الأوسط، مع أن النقاش بشأن ذلك لا يزال جاريا.

وأضاف زيلينسكي أن الولايات المتحدة كانت من بين الدول التي طلبت مساعدة كييف، وأن خبراء أوكرانيين أُرسلوا إلى قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن. وأشار إلى وجود أكثر من 200 خبير عسكري أوكراني يعملون في الشرق الأوسط.

ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تتسم علاقته بزيلينسكي بالتوتر، حاجة واشنطن لمساعدة كييف في إسقاط الطائرات المسيرة.

وقال أوميروف اليوم إن وحدات اعتراض المسيرات تحمي البنية التحتية المدنية والحيوية، ويجري العمل أيضا على توسيع نطاق تغطيتها.

وأضاف أن الفرق تستخدم التكنولوجيا الأوكرانية للتصدي لهجمات الطائرات المسيرة، وأن الشركاء يتشاورون معها.

وقال زيلينسكي إنه وجه أوميروف والجيش ووزارة الخارجية بتقييم “الاستعداد الحقيقي” للدول للانضمام إلى المبادرات الدولية لتأمين مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية والذي أُغلق فعليا منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط.

وكتب على تيليغرام “من المهم أن يدرك جميع الشركاء الأهمية العالمية لأوكرانيا في ضمان الأمن والخبرات الأمنية الأوكرانية في حماية الأرواح”.

    المصدر :
  • رويترز