الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إثيوبيا على فوهة حرب طاحنة.. وآبي أحمد يدعو للاستعداد لتقديم التضحيات

قال رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد، اليوم السبت، إن إثيوبيا يجب أن تكون مستعدة لـ”تقديم تضحيات”، من أجل إنقاذ البلاد.

يأتي ذلك، مع تصاعد القتال في الشمال بين القوات الحكومية و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” التي تهدّد بالزحف إلى العاصمة أديس أبابا.

وقال رئيس الحكومة الإثيوبية، عبر “تويتر”، إنّ “هناك تضحيات يجب تقديمها، لكنّ هذه التضحيات ستنقذ إثيوبيا”.

وأضاف “أننا واجهنا المحن والعقبات، وهذا جعلنا أقوى، لدينا حلفاء أكثر من الذين انقلبوا علينا”.

يشار إلى أن الولايات المتّحدة اليوم أمرت اليوم السبت دبلوماسييها غير الأساسيين في السفارة الأمريكية في إثيوبيا وأفراد عائلاتهم، بمغادرة البلاد، حيث تصاعد القتال هذا الأسبوع في الشمال بين القوات الحكومية ومتمردي تيغراي الذين يهددون بالزحف إلى العاصمة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن هذا القرار اتُخذ “بسبب النزاع المسلّح واضطرابات مدنية ونقص محتمل” في المواد الأساسية. وفي الأيام الأخيرة، طلب عدد من السفارات بينها بعثات الولايات المتحدة والسعودية والسويد والنرويج والدنمارك، من رعاياها مغادرة إثيوبيا.

وتخوض الحكومة الفيدرالية الإثيوبية برئاسة آبي أحمد، حرباً منذ عام ضد جبهة تحرير شعب تيغراي في شمال البلاد. وبعد أن استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيغراي في حزيران/يونيو، تقدّموا خصوصاً في الأشهر الأخيرة في منطقة أمهرة المجاورة، حيث أعلنوا في نهاية الأسبوع الماضي سيطرتهم على مدينتين استراتيجيتين.

وقالت جبهة تحرير شعب تيغراي الأربعاء إنها وصلت إلى منطقة كيميسي على بعد 325 كيلومتراً شمال العاصمة أديس أبابا، حيث انضمت إلى جيش تحرير أورومو المجموعة المسلحة لاثنية أورومو. ولم تستبعد الجماعتان الزحف إلى أديس أبابا. فيما تنفي الحكومة من جهتها، أي تقدّم للمتمردين أو تهديد لأديس أبابا.