
أدانت دول عربية، الأربعاء، الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين، واعتبرتها خرقاً للقوانين الدولية وتصعيداً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، إضافة إلى أضرار في منشآت حيوية بينها مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.
وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وخرقاً للقانون الدولي وتهديداً لأمنها واستقرارها، مشددة على أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يعد انتهاكاً للأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، بما يشكل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع الكويت ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما دان الأردن “الاعتداءات الإيرانية الغاشمة” التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت والبحرين، بما فيها مطار الكويت الدولي، واعتبرها انتهاكاً لسيادة البلدين وتهديداً لأمنهما واستقرارهما وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية تضامن المملكة المطلق مع الكويت والبحرين ووقوفها معهما في جميع الإجراءات الرامية لحماية سيادتهما وأمنهما، معربة عن تعازيها للكويت بوفاة أحد الأشخاص جراء الاعتداءات وتمنياتها بالشفاء للمصابين.
ودانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في الكويت والبحرين، بما فيها استهداف مطار الكويت وما نتج عنه من أضرار وإصابات، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة البلدين وخرقاً لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها ومبادئ القانون الدولي الإنساني، خاصة مبدأ التمييز وحظر استهداف المدنيين.
وشددت الخارجية القطرية على رفض استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، ودعت إلى تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات، مع التمني بالشفاء العاجل للمصابين.
على صعيد متصل، أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن العدوان الإيراني المتواصل يكشف إصرار طهران على سياسات عدائية مرفوضة، فيما أدان الأمين العام جاسم البديوي الاعتداءات بأشد العبارات، واعتبرها تصعيداً خطيراً وغير مسبوق يستهدف أمن دول المجلس وسيادتها.
وشدد البديوي على أن هذه الاعتداءات تنتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعياً إلى موقف دولي حازم لوقفها، ومؤكداً أن أمن الكويت والبحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مع وقوف دول المجلس صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات.
كما أدان البرلمان العربي الاعتداءات الإيرانية، معتبراً أنها تعكس طبيعة عدوانية وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة، مشيراً إلى أن استهداف المنشآت المدنية في الكويت والبحرين يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
وأكد رئيس البرلمان العربي التضامن الكامل مع الكويت والبحرين ودعم إجراءاتهم لحماية الأمن الوطني، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات ومنع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.