
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس
أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الخميس أن إسبانيا والجزائر اتفقتا على تعزيز شراكتهما في مجال الطاقة. وأكد ألباريس، عقب لقائه بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في الجزائر العاصمة، أن الجزائر تُعد موردًا “مستقرًا وموثوقًا” للغاز، دون توضيح ما إذا كانت ستزيد الإمدادات إلى إسبانيا.
ويأتي هذا الاتفاق في وقت تتسبب فيه الأزمة الإيرانية باضطراب أسواق الطاقة وزيادة تقلباتها، مما دفع بعض الدول الأوروبية للبحث عن مصادر بديلة للغاز. وأوضح فرانسيسكو رينيس، الرئيس التنفيذي لشركة ناتورجي الإسبانية للطاقة، أن الشركة تسعى لتعزيز علاقتها مع المورد الجزائري وشريكها الرئيسي، شركة سوناطراك.
وتشير بيانات ناتورجي لعام 2022 إلى أن لديها عقودًا مع الشركة الجزائرية لتوريد نحو خمسة مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا. وشكل الغاز الجزائري أكثر من 29% من واردات إسبانيا خلال أول شهرين من العام، ويُنقل عبر خط أنابيب ميدغاز الذي تمتلك فيه ناتورجي حصة ثانوية وسوناطراك حصة 51%، مع 4% في ناتورجي نفسها.
ويأتي الاتفاق بينما تطالب دول أوروبية أخرى الجزائر بالمزيد من الغاز، بما في ذلك إيطاليا التي عبرت رئيسة وزرائها جورجا ميلوني عن أملها في زيادة الإمدادات خلال زيارتها الأخيرة للجزائر.