استمع لاذاعتنا

إسرائيل : انتقلنا إلى مرحلة إخراج إيران من سوريا

قال وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية، نفتالي بينيت اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي انتقل من مرحلة منع إيران من ترسيخ أقدامها عسكريا في سوريا، إلى مرحلة إبعادها عن الأراضي السورية، متهما طهران بمواصلة العمل على تأسيس جبهة عسكرية في سوريا تنضم إلى جبهة جنوب لبنان.

ونقلت صحيفة “معاريف”، العبرية، عن وزير الدفاع الإسرائيلي، قوله إن “النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة يعملون من أجل توجيه ضربات لإسرائيل ومواطنيها”، موضحا: “أستطيع أن أؤكد أن إسرائيل لن تتخلى عن أمنها ولن تتركه في يد غيرها، سندافع عن أنفسنا بقوتنا الذاتية، سنواصل نقل المعركة إلى أرض العدو”.

وأعلنت وسائل إعلام سورية، فجر أمس الإثنين، أن الدفاعات الجوية تصدت لعدة صواريخ إسرائيلية أطلقت صوب العاصمة دمشق، مبينة أن الصواريخ أطلقت من الأجواء اللبنانية وسقطت في دمشق، وهي المرة الثانية في غضون أسبوع التي تقول فيها دمشق إنها تصدت لصواريخ إسرائيلية، في حين أشار الإعلام العبري إلى استهداف شحنة أسلحة إيرانية متطورة.

وحسب وزير الدفاع الإسرائيلي، فقد انتقل الجيش الإسرائيلي من مرحلة منع إيران من ترسيخ أقدامها في سوريا، إلى مرحلة إبعادها عن الأراضي السورية، مشيرا إلى أن “بلاده لن تتوقف عن تحقيق هذا الهدف، ولن تسمح ببناء المزيد من المخاطر الإستراتيجية خلف الحدود، ولن نقف مكتوفي الأيدي، إن قادة الجيش وجنوده يمتلكون من الإصرار والثقة ما يقودهم للنصر”.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن بينيت قد يبقى في منصبه لفترة طويلة، وبعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يجري الحديث عنها، إلا إذا تولى بيني غانتس، زعيم “أزرق أبيض” منصب وزير الدفاع في فترة ولاية بنيامين نتنياهو كرئيس للحكومة، لمدة عام ونصف العام.

وسلط موقع (jdn) العبري الضوء على تصريحات بينيت، وبين أنها جاءت في إطار تعقيبه على الغارات التي شهدتها سوريا في الساعات الأخيرة، ونقل عن المحلل العسكري روعي شارون، أن العديد من التطورات تقف وراء تكثيف العمل ضد التواجد الإيراني في سوريا، ولا سيما عقب إطلاق القمر الاصطناعي الإيراني العسكري الأسبوع الماضي، ومواصلة طهران تطوير برنامجها الصاروخي.

واقتبس الموقع العبري بعض التقارير التي وردت في وسائل إعلام عربية، من بينها تقرير أشار إلى أن الغارة الأخيرة استهدفت قيادات عسكرية إيرانية، وأن موسكو كانت على علم بالغارة ووافقت عليها، ناقلة عن مصادر في المعارضة السورية أن الغارة المنسوبة لإسرائيل أدت إلى تدمير معدات عسكرية حديثة وصلت مؤخرا من طهران إلى ميليشيات مسلحة موالية لها.

ونوه الموقع إلى أن “بعض المصادر تتحدث عن مقتل 21 شخصا من بينهم ضباط إيرانيون، وأنه على الرغم من التقارير الرسمية السورية حول التصدي للصواريخ، بيد أن بعض الصواريخ التي أطلقتها مقاتلات إسرائيلية أصابت أهدافها بدقة”.