الأثنين 29 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل تحذر رعاياها من هجمات إيرانية محتملة في الخارج

حذرت إسرائيل، الاثنين، رعاياها من احتمال تعرضهم لهجمات إرهابية خلال سفرهم خارج البلاد أثناء عطلة الأعياد اليهودية، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وحث مجلس الأمن القومي الإسرائيلي المواطنين الذين يسافرون خلال عطلة الأعياد اليهودية على مراجعة التحذيرات لكل دولة قبل شراء تذاكرهم.

في تحديث جديد، قال مجلس الأمن القومي: “نقدر أن إيران ستواصل في المستقبل القريب الترويج لإلحاق الأذى بالأهداف الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، سواء في البلدان القريبة من إيران أو في دول الغرب وأوروبا”.

وأضاف أن الجماعات الإرهابية مثل داعش وأنصارها “تواصل إظهار الدافع” لتنفيذ هجمات ضد اليهود والإسرائيليين في جميع أنحاء العالم.

وتبدأ عطلة الأعياد اليهودية خلال الأسبوع المقبل خلال فترة الأعياد اليهودية التي تبدأ الأسبوع المقبل وتستمر حتى أكتوبر المقبل وتشمل رأس السنة العبرية وعيد الغفران وعيد العرش. وتعتبر هذه العطلة إحدى الفترات المفضلة للإسرائيليين للسفر خارج البلاد بهدف السياحة.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن هناك عدة محاولات إيرانية لمهاجمة معارضين في أوروبا مؤخرا، مما يشير إلى أن النظام لديه بنية تحتية وموظفين يمكن توجيههم ضد الإسرائيليين.

وأضاف المسؤول الأمني: “نحن بحاجة إلى إبقاء أعيننا مفتوحة”، وفقا لهيئة البث العامة “كان”.

وانخرطت إيران وإسرائيل في حرب ظل منذ سنوات، لكن التوترات تصاعدت بعد سلسلة من الأحداث البارزة التي ألقت طهران باللوم فيها على إسرائيل.

وزعمت طهران أن إسرائيل كانت مسؤولة عن مقتل العقيد في الحرس الثوري الإسلامي حسن صياد خدائي بمنزله بطهران في 22 مايو.

كان اغتيال خدائي أكثر عمليات القتل شهرة داخل إيران منذ مقتل العالم النووي الكبير محسن فخري زادة في نوفمبر عام 2020.

في مايو، أصدر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحذيرا صارما للإسرائيليين في تركيا لمغادرة البلاد فورا بعد تلقي معلومات استخبارية تفيد بوجود تهديد فوري بمؤامرة إيرانية لخطف مدنيين إسرائيليين وقتلهم.

ووفقا لمسؤولين إسرائيليين كبار، فإن الهجمات المخطط لها كانت تهدف إلى الانتقام من سلسلة عمليات القتل والضربات التي استهدفت أهدافا عسكرية ونووية إيرانية نُسبت إلى إسرائيل.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن عناصر الموساد ونظرائهم الأتراك أحبطوا عدة هجمات مخططة، بما في ذلك عملية إيرانية مزعومة لاختطاف وقتل سفير إسرائيلي سابق في تركيا وزوجته.