
قصف إسرائيلي على غزة- ارشيفية
كشفت القناة ”13“ العبرية في إسرائيل، اليوم السبت، عن قيام الجيش الإسرائيلي ببحث الرد على صاروخين انطلقا من قطاع غزة باتجاه سواحل تل أبيب.
وأوضحت القناة العبرية، أنه بالتزامن مع ذلك، تتواجد جهود وساطة مصرية لمنع أي تصعيد قد يحدث على قطاع غزة بسبب ذلك، في حين تستعد الفصائل الفلسطينية للرد الإسرائيلي، بحسب القناة.
وقال حيزي سيمانتوف المراسل بالقناة العبرية، إن مصر تتوسط لمنع التصعيد وغزة تستعد لرد إسرائيلي، والوسطاء المصريون قالوا لحماس إن إسرائيل لا تقتنع بالحجج القديمة لتبرير إطلاق الصواريخ.
وكانت مصادر في الفصائل الفلسطينية قد قالت لوسائل إعلام محلية، إن الصاروخين أطلقا نحو سواحل تل أبيب بسبب ظروف الطقس، وأنه لم تكن هناك أية تجارب صاروخية اليوم صباحاً.
ونقل الإعلام العبري عن قادة في الجيش الإسرائيلي قولهم إن إعلان إطلاق الصواريخ بسبب الظروف الجوية شأن لا يعنيهم، وأن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو شواطئ تل أبيب حدث خطير وسيتم التصرف على هذا الأساس.
وتزامن ذلك مع ما نقلته صحيفة ”معاريف“ عن أن رئيس الأركان أفيف كوخافي سيعقد جلسة لتقييم الوضع بعد إطلاق صواريخ من غزة، فيما قال مسؤولون في الجيش إن الادعاءات بأن إطلاق الصواريخ كان ”غير متعمد“ غير مقنعة.
وأشار موقع ”واللا“ العبري إلى أن رئيس الأركان سيتلقى خلال تقييم الوضع لاحقا تقريرا من الاستخبارات حول إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، بعدها سيوصي بطبيعة الرد.
ورأت القناة ”14“ العبرية في تعليقها على إطلاق الصاروخين من قطاع غزة أن ”هذا وقت اختبار لحكومة بينيت فإما أن ترد، أو تستمر بالتجاهل كما هو الحال في حادثة القنص الأسبوع الماضي“.
ودأبت الفصائل الفلسطينية، خلال الأعوام الماضية، على تبرير إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل أحياناً بأنه ناتج عن الأحوال الجوية والصواعق الرعدية، خلال فترات الشتاء، التي تشهد توتراً أمنياً مع إسرائيل.
وهددت حركة حركة الجهاد الإسلامي، في الأيام الأخيرة، بالرد إذا تدهورت الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام في أحد السجون الإسرائيلية هشام أبو هواش، ومع ذلك، لم تعلن أي منظمة حتى الآن مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.
يذكر أن صاروخين أطلقا من قطاع غزة سقطا قبالة سواحل ”غوش دان“ ضمن ما يسمى منطقة ”تل أبيب“ الكبرى، في حين حملت إسرائيل الفصائل الفلسطينية مسؤولية تلك الحادثة.
واعتدت زوارق الاحتلال العسكرية على قوارب الصيادين قبالة شواطئ قطاع غزة بعد الحادث وأطلقت الرصاص عليهم، فيما أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار من مدافعها صوب أراضي الفلسطينيين شمال قطاع غزة.