
مقاتلة إسرائيلية
كشفت قناة “كان” العبرية عن رغبة إسرائيل في الحصول على موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشن ضربة ضد إيران، في وقت تقتصر المواجهة الراهنة حصراً على الجانبين الأمريكي والإيراني، دون أي تدخل إسرائيلي.
وأشارت القناة العبرية إلى أن إسرائيل ليست طرفاً في تبادل إطلاق النار الحاصل، بين أمريكا وإيران، لكنها سترد إذا تعرضت لهجوم من جانب طهران، مشيرة إلى تقديرات إسرائيلية بأن التصعيد سيستمر خلال الأيام المقبلة.
وأوضحت القناة أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى الحفاظ على تصعيد “مدروس” ضد إيران، لا يتطور إلى حرب شاملة، لافتة إلى أنها تمتنع حالياً عن استهداف البنية التحتية للطاقة.
وكانت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية قد نقلت عن مصادر إسرائيلية قولها إن تل أبيب مستعدة للمشاركة في هجمات أمريكية مستقبلية على إيران إذا طُلب منها ذلك.
وأوضح المصدر أن إسرائيل لا ترغب في العودة إلى الأوضاع التي كان فيها المدنيون يضطرون إلى دخول الملاجئ باستمرار، لكنه شدد على أن تل أبيب لا تريد أيضاً تجاهل ما يجري في إيران.
من جهتها، نقلت قناة “i24NEWS” العبرية عن مسؤول أمريكي قوله إن “كل شيء يعتمد على ردّ إيران، فإذا استمروا في إطلاق النار قد تتحول أحداث الليلة الماضية إلى أحداث يومية”.
وكان ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد كشف عن إجراء الأخير اتصالاً هاتفياً مع الرئيس ترامب، تم خلاله الاتفاق على استمرار التنسيق على كافة الجبهات.
جاء ذلك بالتزامن مع معلومات استخباراتية كشفت عنها شبكة (CNN) نقلاً عن مصادر مطلعة، حول مخطط إيراني محتمل لاغتيال الرئيس ترامب، دون توضيح تفاصيل ذلك المخطط.