
ضابط شرطة وجندي إسرائيليان يحملان أسلحة نارية في موقع إطلاق نار عند معبر اللنبي بين الضفة الغربية المحتلة والأردن، 18 سبتمبر 2025. رويترز
قال متحدث باسم السلطة الإسرائيلية التي تدير الحدود البرية اليوم الاثنين إن جسر الملك حسين، المعبر الوحيد بين الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل والأردن، أعيد فتحه.
وكانت إسرائيل، أمس الأحد، أعلنت إغلاق معبر الكرامة (معبر اللنبي أو جسر الملك حسين) شرق الضفة الغربية المحتلة أمام حركة المسافرين في كلا الاتجاهين، بعد ساعات من إعلان الأردن إعادة فتحه.
وأوضحت الإدارة العامة للمعابر والحدود الإسرائيلية أن الإغلاق تم بشكل مفاجئ، ما اضطر الحافلات إلى العودة، ودعت سلطات المعابر المسافرين لمتابعة المنصات الرسمية لأي مستجدات.
وكان الأردن أعلن في وقت سابق اليوم إعادة فتح المعبر الحدودي مع الضفة الغربية بعد ثلاثة أيام من إغلاقه إثر هجوم بإطلاق النار نفذه سائق شاحنة تنقل مساعدات إلى قطاع غزة وأسفر عن مقتل عسكريَين إسرائيليَين. وأفادت إدارة أمن الجسور التابعة لمديرية الأمن العام الأردني في بيان عن “إعادة فتح جسر الملك حسين الأحد أمام حركة المسافرين فقط فيما ستبقى حركة المعبر التجاري (الشحن) مغلقة حتى إشعار آخر”.
وكانت إسرائيل قد أغلقت المعبر رسمياً في 19 سبتمبر الحالي، بعد يوم من إطلاق سائق شاحنة أردني النار هناك مما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.، بينما أكدت المملكة وإسرائيل أن المشتبه به كان سائق شاحنة أردني ينقل مساعدات إلى قطاع غزة.
والمعبر المذكور الواقع في غور الأردن هو الوحيد الذي يتيح لفلسطينيي الضفة الغربية المغادرة من دون عبور الأراضي الإسرائيلية.
إذ تمنع إسرائيل الفلسطينيين من السفر عبر مطاراتها إلا في حال كانوا يحملون تصاريح خاصة. ويتعين على الفلسطينيين الذين يريدون السفر الانتقال إلى الأردن عبر معبر الملك حسين للوصول إلى أحد المطارات الأردنية.
يذكر أن وزارة الخارجية الأردنية كانت أوضحت في بيان الخميس الماضي أن السائق الذي عرفت عنه باسم عبد المطلب القيسي من مواليد عام 1968، هو “مدني بدأ منذ 3 أشهر العمل سائقا لإيصال المساعدات إلى غزة”. وأكدت أن “الأجهزة الرسمية الأردنية بدأت تحقيقاً في حادثة إطلاق النار.. التي يدينها الأردن ويرفضها”، معتبرة أنها تشكّل “خرقاً للقانون وتعريضاً لمصالح المملكة وقدرتها على إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة للأذى”.
وفي أيلول/سبتمبر 2024، أطلق سائق شاحنة أردني النار على ثلاثة حراس إسرائيليين وقتلهم عند المعبر، قبل أن يقتل بدوره.