الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل تكشف النقاب عن زيارة "رسمية" لقائد القيادة المركزية الأمريكية

الأناضول
A A A
طباعة المقال

أزاحت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، النقاب عن زيارة “رسمية” أجراها إليها قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي الأمريكي “سنتكوم” الجنرال مايكل إريك كوريلا، نهاية الأسبوع الماضي، لبحث التطورات في غزة والمنطقة الحدودية مع لبنان.

وتزامنت زيارة كوريلا مع موعد تنفيذ إسرائيل عملية قالت إنها أفضت إلى تحرير 4 من محتجزيها في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، السبت الماضي.

وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس”، إن الجنرال كوريلا “وصل إلى إسرائيل خلال نهاية الأسبوع (الماضي)، لزيارة رسمية وحل ضيفا على رئيس الأركان الجنرال هرتسي هاليفي”.

وأضاف: “عقد القائدان تقييما للوضع العملياتي، وناقشا التحديات الإقليمية في الآونة الأخيرة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية .. في مواجهة التهديد الإيراني ووكلاء طهران في المنطقة، فضلا عن التطورات على الحدود الشمالية والحرب في غزة”.

ولم يحدد الجيش الإسرائيلي في بيانه برنامج زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية.

والسبت الماضي، قتل 274 فلسطينيا وأصيب أكثر من 698 آخرين في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات بغزة، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ما تسبب بموجة استنكار واسعة النطاق.

جاء ذلك أثناء تخليص الجيش الإسرائيلي 4 أسرى كانوا في قبضة حماس، بينما أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري للحركة، أن القصف الذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، أدى كذلك إلى مقتل 3 أسرى إسرائيليين لديها.

وسبق أن نفت واشنطن وتل أبيب تقارير تحدثت عن مشاركة أمريكية في عملية النصيرات لتحرير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس، مستغلة الرصيف البحري العائم على شواطئ غزة مع إعلان عودته إلى الخدمة بعد انقطاع استمر لأسابيع.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في يوم تنفيذ تلك العملية (السبت) استئناف تسليم المساعدات “المحدودة جدا” إلى غزة عبر الرصيف الذي أعيد تشغيله بعدما تضرر جراء الأمواج أواخر مايو/ أيار الماضي، بعد أسبوع فقط على تشغيله.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • وكالات