السبت 25 صفر 1448 ﻫ - 8 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسماعيل بقائي: طهران مستعدة للبقاء "أياماً وحتى أسابيع" في جنيف للتوصل إلى اتفاق

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران مستعدة للبقاء “أياماً وحتى أسابيع” في جنيف إذا اقتضت الضرورة، بهدف التوصل إلى اتفاق في إطار المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي.

وأوضح بقائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أن إلغاء العقوبات يشكل “الأولوية الرئيسية” لإيران في هذه المفاوضات، مؤكداً أن “الوفد الإيراني يشارك في المحادثات بحسن نية وجدية”.

وأضاف أن طهران تأمل أن تُظهر الجهة الأمريكية المستوى ذاته من الجدية وحسن النية خلال المفاوضات، بما يتيح التقدم نحو تفاهم متوازن ومستدام.

وأفادت وكالة “تسنيم” للأنباء أن مطالب إيران في الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة تتركز على “الرفع الكامل للعقوبات”، إلى جانب إجراء حوار بشأن آليات بناء الثقة حيال البرنامج النووي السلمي الإيراني.

ونقلت الوكالة أن طهران تعتبر إلغاء جميع العقوبات المفروضة عليها شرطاً أساسياً لأي تفاهم محتمل، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها للدخول في نقاشات فنية وقانونية تهدف إلى تعزيز الشفافية وبناء الثقة بشأن طبيعة برنامجها النووي، الذي تصفه بالسلمي.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تباين في المواقف بشأن ترتيب الخطوات وسبل رفع العقوبات وبناء الثقة.

و تزامناً مع المحادثات قال المرشد الأعلى الإيراني اليوم إن محاولات الولايات المتحدة لإسقاط النظام في الجمهورية الإسلامية ستفشل، وذلك وسط تزايد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

وتقوم الولايات المتحدة، التي شاركت إسرائيل في قصف المنشآت النووية الإيرانية في يونيو حزيران، بتعزيز قوتها العسكرية في المنطقة. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “تغيير النظام” في إيران قد يكون أفضل ما يمكن أن يحدث.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يشاركان في المفاوضات التي تتوسط فيها سلطنة عمان، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وذكر ترامب أنه سيشارك “بشكل غير مباشر” في محادثات جنيف، وعبر عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وأضاف ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أمس الاثنين “لا أعتقد أنهم يرغبون في تحمل عواقب عدم إبرام اتفاق. كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا من إرسال قاذفات بي-2 لتدمير قدراتهم النووية. اضطررنا لإرسال القاذفات بي-2”.

بعد وقت قصير من انطلاق المحادثات، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن المرشد الأعلى الإيراني القول إن واشنطن لن تفلح في القضاء على الجمهورية الإسلامية التي يحكمها رجال الدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية “يقول الرئيس الأمريكي إن جيشه هو الأقوى في العالم، لكن حتى أقوى جيش في العالم عرضة للصفعات التي تمنعه من النهوض”.

وذكر مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم أن نجاح محادثات جنيف يتوقف على عدم تقديم الولايات المتحدة مطالب غير واقعية، وعلى جديتها في رفع العقوبات الاقتصادية الخانقة المفروضة على إيران.