
الحرس الوطني الأمريكي- أرشيفية
وأرسل الحرس الوطني نحو 1300 جندي إلى العاصمة لدعم شرطتها خلال المظاهرات الأخيرة والتي تحولت جزئيا إلى أعمال عنف.
وقال الحرس في بيان إنه “لن يكشف عن عدد الموظفين الذين جاءت فحوصاتهم إيجابية للمحافظة على أمن العمليات”، مضيفا أنه “سيتم فحص القوات للكشف عن الفيروس التاجي قبل نشرها ومغادرة مواقعها”.
وكان هناك قلق من أن الاحتجاجات الكبيرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وعلى الصعيد العالمي قد تزيد من انتشار الفيروس التاجي.
وقد راقب المسؤولون عن القطاعات الصحية في العديد من الدول، بحذر وخوف شديدين من تفشي فيروس كورونا المستجد من خلال التظاهرات وما تشهدها من أعمال عنف أحيانا، وإطلاق غاز مسيل للدموع وحتى رصاص مطاطي، ما يعني أن وضع الكمامة سيكون الهم الأخير للمتظاهرين وسيكونون عرضة لرذاذ يسبب العطس والسعال.